كشفت القيادة المركزية الأمريكية، مساء الاثنين، عن استمرار العمليات العسكرية ضد إيران لليلة الثالثة توالياً، موضحة أن القوات الأمريكية باشرت تنفيذ ضرباتها بدءاً من الساعة 4:45 مساءً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، وذلك بموجب توجيهات مباشرة من القائد العام.

تأتي هذه التطورات الميدانية في ظل توتر إقليمي متصاعد ينذر بتبعات جيوسياسية واسعة على استقرار منطقة الشرق الأوسط.

وأوضحت القيادة أن هذه الغارات تهدف إلى إلحاق أضرار جسيمة بالقدرات الإيرانية، وتحييد تهديداتها الموجهة ضد المدنيين وخطوط الملاحة التجارية الحيوية في مضيق هرمز.

وأكد الجيش الأمريكي، أن القوات الأمريكية تواصل استهداف مواقع داخل إيران، في تصعيد جديد للمواجهة بين البلدين التي شهدت خلال الساعات الماضية تبادلاً للهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة.

وفي السياق ذاته، أعلن التلفزيون الرسمي الإيراني عن سماع دوي انفجارات متفرقة في مدينة بندر عباس جنوب إيران، بالإضافة إلى انفجارين آخرين في جزيرة كيش، مع التكتم على تفاصيل الخسائر أو الأهداف المستهدفة.

كما نقل التلفزيون الإيراني عن الجيش الإيراني قوله إنه استهدف سفينة أمريكية "معادية" باستخدام صواريخ كروز، في حين أعلن أيضاً تنفيذ هجمات بطائرات مسيرة استهدفت منشآت وعتاداً عسكرياً أمريكياً في الكويت.

تعكس هذه الهجمات المتبادلة ذروة جديدة في حدة الصراع العسكري المباشر بين واشنطن وطهران، وهو ما يضع المنطقة أمام سيناريوهات مفتوحة على كافة الاحتمالات. ويظل المشهد الميداني قابلاً للتطور في ظل غياب أي مؤشرات على تهدئة قريبة، مما يستدعي ترقب تأثير ذلك على الملاحة الدولية وأمن المنشآت العسكرية في الدول المجاورة.