القريب من منشأة نطنز النووية

في الأربعاء 15 يوليو/تموز 2026

يأتي هذا التهديد في وقت تشهد فيه العلاقات الأمريكية-الإيرانية توتراً متصاعداً على خلفية البرنامج النووي الإيراني.

واشنطن - وكالات:

صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بأن جبل المعول -المعروف أيضاً بجبل الفأس- الواقع قرب منشأة نطنز النووية، يُعد هدفاً محتملاً للقوات الأمريكية، وذلك رغم غياب المعلومات الواضحة حول محتويات الموقع.

وقال ترمب للإذاعي المحافظ هيو هويت في وقت متأخر من مساء (الاثنين): «جبل المعول يعد هدفاً محتملاً لضربة كبيرة بالقرب من الباب الأمامي... سنقضي على جبل المعول. أبلغوا الإيرانيين أن يتأهبوا». وتوقع أن يتم تنفيذ الهجوم في وقت «قريب للغاية».

المجمع يقع في جبل كوه-إي كولانج، جنوب منشأة نطنز النووية في وسط إيران، وقد تعرّضت هذه المنشأة لهجوم بقاذفات قنابل أمريكية في العام الماضي.

ولا توجد الكثير من المعلومات حول هذا الموقع، الذي بدأ تشييده عقب انفجار وحريق وقعا في يوليو 2020، وألحقا أضراراً جسيمة بقاعات تجميع أجهزة الطرد المركزي المتطورة فوق سطح الأرض في منشأة نطنز. وكانت طهران أعلنت آنذاك أن الحادثة نجمت عن عملية تخريب وأفاد مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي في وقت لاحق ببدء بناء منشأة بديلة تحت الأرض.

اقرأ أيضاً

ويُثير الغموض حول جبل المعول تساؤلات حول مدى دقة المعلومات الاستخباراتية الأمريكية. كما أن الإشارة إلى توقيت الهجوم بـ«قريب للغاية» قد تعكس تغيراً في الاستراتيجية الأمريكية تجاه إيران. وسبق أن تعرضت منشأة نطنز لضربات جوية، مما يزيد من احتمالية تصعيد عسكري في المنطقة.