أكد نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس أن الولايات المتحدة لن ترسل قواتها إلى إيران بغرض تغيير النظام.

تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران حول البرنامج النووي الإيراني والنفوذ الإقليمي.

وأضاف فانس أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوظف القوة العسكرية ضد إيران بفعالية عالية، مشيراً إلى أن هذه القوة تُستخدم كأداة من أدوات حل المشكلة الإيرانية، وفقاً لما نقلته "العربية".

وأقرَّ نائب الرئيس الأمريكي، بأن بعض الوزراء في دولة الاحتلال يريدون استمرار الحرب لأجل غير مسمى.

وكان مسؤولون أمريكيون قد أوضحوا أن الهدف من الحملة العسكرية الجديدة ضد إيران هو إجبار طهران على ضمان حرية الملاحة لناقلات النفط والسفن التجارية في مضيق هرمز، كخطوة تمهيدية لعودتها إلى طاولة المفاوضات.

وتعكس هذه التصريحات توجه الإدارة الأميركية إلى استخدام القوة العسكرية كوسيلة ضغط بدلاً من التدخل المباشر. وفي هذا السياق، تبرز تقارير عن رغبة بعض الوزراء الإسرائيليين في تمديد الحرب لأجل غير مسمى، مما يثير تساؤلات حول مستقبل الاستقرار في المنطقة.