أكد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، خلال لقائه بوزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني، ضرورة التزام جميع الأطراف بضبط النفس.

تأتي هذه التحركات الباكستانية في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران حول الملف النووي، حيث تسعى إسلام آباد إلى تخفيف حدة المواجهة.

وخلال اللقاء الذي جرى في إسلام آباد، أعرب شريف عن قلق باكستان من التصعيد الإقليمي الأخير، مشدداً على أن بلاده ستواصل لعب دور الوسيط بين واشنطن وطهران.

تابع القصة:وزير الداخلية الإيراني يلتقي رئيس وزراء باكستان.. وإسلام آباد تكثف وساطتها بين طهران وواشنطن

وتخطط باكستان لمواصلة جهود الوساطة بين الجانبين، أملاً في وقف التصعيد العسكري والعودة إلى طاولة المفاوضات استناداً إلى مذكرة التفاهم الأولى بين الولايات المتحدة وإيران.

وتعد باكستان من الدول القليلة التي تحتفظ بعلاقات دبلوماسية مع كل من واشنطن وطهران، مما يمنحها موقعاً فريداً لتقديم وساطتها. وقد لعبت إسلام آباد أدواراً مماثلة في السابق، لكن نجاح الوساطة يعتمد على مدى تقبل الطرفين للحوار. ومن المتوقع أن تستمر الاتصالات بين الجانبين في الفترة المقبلة لمحاولة كسر الجمود الحالي.