الولايات المتحدة ستقلص مدة إقامات الصحافيين والطلاب الأجانب
قررت الإدارة الأميركية تقليص مدة إقامات الطلاب والصحافيين الأجانب في الولايات المتحدة، وفق وثيقة إدارية نُشرت الخميس
تخطط إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإحياء قاعدة كانت تحرم المهاجرين المستفيدين من المساعدات العامة، مثل قسائم الطعام وبرنامج ميديكيد والإعانات السكنية، من نيل الإقامة الدائمة (البطاقة الخضراء).
وكانت هذه القاعدة قد أثارت جدلاً واسعاً خلال ولاية ترمب الأولى، ثم ألغاها بايدن، وتعاود الإدارة الحالية العمل بها.
وقد نُشرت القاعدة، المعروفة بقاعدة «العبء العام»، في السجل الفيدرالي اليوم الخميس، على أن تُصدر رسمياً في 20 يوليو.
نظمت المسيرة جماعات دينية إلى جانب منظمات حقوق المهاجرين ضمن احتجاج سلمي على سياسات الهجرة التي تنتهجها إدارة ترمب يوم 1 مارس 2025 في لوس أنجليس بكاليفورنيا (أ.ف.ب)
وقد طُبقت القاعدة أول مرة في فبراير 2020 ضمن جهود ترمب لتقييد الهجرة القانونية، لكنها أُلغيت بعد تولي الرئيس جو بايدن الرئاسة.
وبموجب هذه القاعدة، يتعين على المتقدمين للحصول على البطاقات الخضراء إثبات أنهم لن يشكلوا عبئاً على البلاد أو «عبئاً عاماً».
وتأتي عودة تطبيق هذه القاعدة في وقت تنفذ فيه الإدارة الجمهورية سياسة متشددة للحد من الهجرة غير القانونية والقانونية على حد سواء، وفي وقت ترتفع فيه تكاليف الرعاية الصحية والغذاء.
وقالت إدارة خدمات المواطنة والهجرة الأميركية في بيان إن الحكومة الفيدرالية «تؤكد مجدداً شرط الاعتماد على الذات، وحماية الموارد العامة، وإنهاء السياسات التي شجعت على الاتكالية على حساب دافعي الضرائب الأميركيين الذين يعملون باجتهاد».
وتابعت: «في عهد الرئيس ترمب، تعتزم إدارة خدمات المواطنة والهجرة إعادة إرساء المبدأ الأساسي الخاص بضرورة أن يكون المهاجرون قادرين على إعالة أنفسهم».
وأفادت الوكالة بأن القاعدة ستدخل حيز التنفيذ ابتداء من 18 سبتمبر (أيلول).
ويرى منتقدو القاعدة أنها تستهدف الفئات الأكثر ضعفاً من المهاجرين، وقد تواجه دعاوى قضائية تعرقل تنفيذها. وتأتي عودتها في وقت تتصاعد فيه تكاليف المعيشة والرعاية الصحية، مما يزيد صعوبة إثبات المهاجرين لقدرتهم على الاعتماد على أنفسهم. ومن المتوقع أن تؤثر القاعدة على آلاف المتقدمين للحصول على الإقامة الدائمة.
المصدر الأصلي: الشرق الأوسط
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.