هاجمت طائرات مسيّرة أوكرانية، الأربعاء، مستودعات تابعة لشركة «وايلبيريز» الروسية العملاقة في التجارة الإلكترونية، مخلفة 8 جرحى، حسب السلطات، وذلك بعد أيام من هجمات دامية استهدفت الشركة خلال عطلة نهاية الأسبوع.

ويأتي هذا الهجوم في ظل تصعيد متبادل بين موسكو وكييف، حيث تتزايد الضربات على البنية التحتية المدنية واللوجستية.

وأعلنت تاتيانا كيم، رئيسة مجلس إدارة «وايلبيريز»، أنه جرى إخلاء المراكز اللوجستية للشركة في كراسنودار ونيفينوميسك بجنوب روسيا.

من جانبه، أوضح حاكم منطقة ستافروبول الجنوبية، فلاديمير فلاديميروف، عبر منصة «ماكس» الحكومية الروسية، أن «النيران اشتعلت في مجمع مستودعات إثر هجوم بطائرات مُسيَّرة على أطراف مدينة نيفينوميسك».

نظام الهجوم بالطائرات المُسيَّرة انتشر على نطاق واسع بين الوحدات العسكرية الأوكرانية (إ.ب.أ)
نظام الهجوم بالطائرات المُسيَّرة انتشر على نطاق واسع بين الوحدات العسكرية الأوكرانية (إ.ب.أ)

وأوضح أن 5 أشخاص تلقوا العلاج الطبي، فيما أفاد مقر العمليات في كراسنودار لاحقاً بإصابة 3 آخرين جراء سقوط حطام المسيّرات على المستودع.

وهذا أحدث هجوم منذ أن استهدفت أوكرانيا، السبت، مستودعين كبيرين للشركة، ما أدى إلى مقتل 8 موظفين من طواقم الليل، واندلاع حرائق دمرت المنشآت تقريباً.

وبعد مرور أكثر من 4 سنوات على بدء الغزو الروسي لأوكرانيا، يصعِّد الطرفان منذ بضعة أشهر حدة ضرباتهما، ما يؤدي إلى سقوط عدد متزايد من الضحايا المدنيين.

وبعد أكثر من أربع سنوات من الحرب، يواصل الطرفان تكثيف ضرباتهما، مما يسفر عن سقوط ضحايا مدنيين. وتستهدف أوكرانيا بشكل متزايد البنية التحتية اللوجستية داخل روسيا، في محاولة لتعطيل الإمدادات. في المقابل، ترد موسكو بقصف مكثف على المدن الأوكرانية.