وقع 268 من الأكاديميين والناشطين والمسؤولين الإيرانيين السابقين على بيان يحمل عنوان "لا نريد حربًا"، داعين إلى إنهاء فوري للعمليات القتالية، ومشددين على أحقية المواطنين الإيرانيين في التمتع بالسلام بعيدًا عن دوامة الصراعات والتصعيد العسكري.

تأتي هذه المبادرة في ظل تصاعد حدة التوترات الإقليمية والمخاوف الدولية من تداعيات توسع رقعة النزاعات المسلحة في منطقة الشرق الأوسط.

ووفقاً لما أوردته وسائل إعلام محلية، يُعد هذا البيان أول موقف جماعي صادر من الداخل الإيراني منذ اندلاع المواجهات الأخيرة، حيث أكد الموقّعون رفضهم القاطع لأي نهج يروج للحرب أو يدعم إطالة أمدها.

شخصيات بارزة بين الموقعين

وأشار البيان إلى توقيع عدد من الشخصيات السياسية والمدنية والأكاديمية والنقابية المعروفة، من بينهم المحامي حسن أسدي، وليلى أحمدوند، وإسماعيلي إسماعيلي من نقابة المعلمين، والأمين العام لمجلس نواب البرلمان يدالله إسلامي، والكاتب مهدي أفروزمانش، وشهربانو أماني، وجلال جلال زاده، وبروانه صلاحشوري، إضافة إلى فائزة أكبر هاشمي رفسنجاني، ابنة الرئيس الإيراني السابق.

وفي السياق ذاته، شمل البيان توقيع أعضاء سابقين في البرلمان مثل إلهة كولايي، والناشطة السياسية زهرة رباني أملشي، ونائب الرئيس السابق محمد ستاري فار، ومحافظ البنك المركزي السابق ولي الله سيف، والرئيس السابق لاتحاد كرة القدم محسن صفائي فراهاني، والخبير الاقتصادي حسين عبدو تبريزي، والعضو السابق في البرلمان حشمت الله فلاحات بيشة، والناشط في نقابة المعلمين عزيز قاسم زاده، وعضو "جبهة الإصلاح" فخر السادات محتشم بور.

ناقش الخبر مع الذكاء الاصطناعي

تعكس هذه القائمة المتنوعة من الشخصيات التي تضم سياسيين سابقين ونقابيين وأكاديميين، اتساع دائرة القلق داخل الأوساط الإيرانية من تبعات استمرار التصعيد العسكري على الاستقرار الداخلي. ويبقى من المهم مراقبة مدى تأثير هذه الضغوط النخبوية على الخطاب العام في طهران، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية والسياسية الراهنة التي تشهدها البلاد.