أعلنت هيئة إدارة الكوارث في أفغانستان، الاثنين، أن فيضانات اجتاحت ولاية نورستان، أسفرت عن مقتل 20 شخصاً على الأقل وإصابة أكثر من 80، فيما لا يزال أكثر من 100 في عداد المفقودين.

وتشهد أفغانستان في الآونة الأخيرة زيادة في وتيرة الفيضانات، مما يتسبب في خسائر بشرية ومادية فادحة.

وأعلنت الهيئة العثور على 20 جثة وإصابة أكثر من 80 شخصاً، ولفتت في منشور على منصة «إكس» إلى أن الحصيلة تشمل ضحايا في بارون، عاصمة ولاية نورستان، وفي مناطق أخرى من الولاية الواقعة على الحدود مع باكستان، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وذكر مكتب حاكم ولاية نورستان أن رئيس بلدية بارون وعدة موظفين حكوميين لا يزالون في عداد المفقودين.

وأعلن المتحدث باسم حاكم نورستان فريدون صميم انتشال تسع جثث.

وقال إن أكثر من مائة شخص ما زالوا في عداد المفقودين، وهو ما أعلنته الهيئة أيضاً.

صورة التُقطت في 8 يونيو 2026 تظهر نهراً يتدفق بجوار المنازل في قرية أشتيوي في منطقة بارون بأفغانستان (أ.ف.ب)

وأفاد صحافيون في «وكالة الصحافة الفرنسية» زاروا المنطقة النائية في شمال شرقي البلاد الشهر الماضي، بأن سوقاً ومتاجر ومباني عدة كانت قائمة على ضفة النهر في بارون.

وقال عاشق الله صافي، مدير منظمة شبول غير الحكومية في المدينة، في تصريح لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إن الفيضانات دمّرت البلدية بالكامل، إضافة إلى فنادق وعشرات المتاجر.

وأضاف أن السكان كانوا يجرون عمليات بحث في المنطقة من دون معدات، بعدما جرفت مياه الفيضانات صخوراً ضخمة إلى داخل المدينة.

في الشهر الحالي، قال مولوي مطيع الحق خالص، رئيس الإدارة الوطنية لحماية البيئة في أفغانستان، إن الفيضانات ازدادت في البلاد.

وأضاف أن المشكلات البيئية أثّرت بشدة على الشعب الأفغاني وأسهمت في تفاقم الأزمة الإنسانية في البلاد.

"); googletag.cmd.push(function() { onDvtagReady(function () { googletag.display('div-gpt-ad-3341368-4'); }); }); }

وتأتي هذه الفيضانات في وقت تعاني فيه أفغانستان من ضعف البنية التحتية وقلة الإمكانات للتعامل مع الكوارث الطبيعية. ويواجه السكان صعوبات في عمليات البحث عن المفقودين بسبب نقص المعدات، كما أن الأضرار طالت مباني حيوية مثل البلدية والفنادق، وفقاً لتصريحات مسؤول محلي. ومن المتوقع أن ترتفع حصيلة الضحايا مع استمرار جهود الإنقاذ.