استطلاع: 60 بالمئة من الإسرائيليين يمنحون نتنياهو تقييما ضعيفا لمصداقيته
أظهرت نتائج الاستطلاع الذي نشرته القناة 13 الإسرائيلية تصدر غادي آيزنكوت لقائمة السياسيين الأكثر مصداقية بـ54 بالمئة
خالد يوسف/ الأناضول
كشف استطلاع جديد للرأي في إسرائيل، الجمعة، عن تراجع حاد في ثقة الناخبين بمصداقية رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لصالح رئيس حزب "يشار" غادي آيزنكوت، وسط مؤشرات متزايدة على تفوق المعارضة وتأزم الموقف الانتخابي داخل حزب "الليكود" الحاكم.
وأظهر الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة "مانو جيفا" بالتعاون مع معهد "ميدغام" ونشرته القناة 13 الإسرائيلية، أن 60 بالمئة من الإسرائيليين منحوا نتنياهو تقييماً "ضعيفاً" لمصداقيته، مقابل 38 بالمئة فقط وصفوها بـ"الجيدة".
وفي المقابل، تصدر رئيس حزب "يشار" المعارض غادي آيزنكوت قائمة السياسيين الأكثر مصداقية بنسبة إيجابية بلغت 54 بالمئة، متقدماً على رئيس الوزراء الأسبق نفتالي بينيت الذي نال 41 بالمئة.
ويأتي هذا التراجع في الثقة بينما يواجه نتنياهو محاكمة بتهم الرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة في ثلاث قضايا فساد تعرف بـ"الملفات 1000 و2000 و4000".
وإلى جانب قضايا الفساد، يواجه نتنياهو مذكرة توقيف صادرة عن المحكمة الجنائية الدولية بتهم تتعلق بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في قطاع غزة.
وعلى صعيد نوايا التصويت، أظهر الاستطلاع أن المعارضة (بأحزابها كافة) باتت تحصد 68.75 مقعداً، مقابل 51.25 مقعداً لمعسكر نتنياهو، ما يمنحها الأغلبية اللازمة (61 مقعداً) لتشكيل الحكومة، مع تقدم طفيف لحزب "يشار" (22.75 مقعداً) على حساب "الليكود" (22.25 مقعداً).
أما الأحزاب العربية، فتحصل مجتمعة على 10.5 مقاعد، بينها 6 مقاعد لتحالف الجبهة الديمقراطية والحركة العربية للتغيير، و4.5 مقاعد للقائمة العربية الموحدة برئاسة منصور عباس.
وهذه المرة الثانية خلال يوم واحد التي يتقدم فيها حزب آيزنكوت على "الليكود" في استطلاعات الرأي، بعدما أظهر استطلاع نشرته صحيفة "معاريف"، تقدما مماثلا للحزب على حساب الحزب الحاكم.
ويأتي ذلك في وقت تتزايد فيه المؤشرات على وجود مراجعات داخل حزب "الليكود"، إذ نقلت القناة 13 العبرية، الثلاثاء، عن مصادر لم تسمها، أن نتنياهو أبلغ مسؤولين كبارا في الحزب بأن القائمة الحالية "لن تعيد الليكود إلى الحكم".
وأضافت، نقلا عن مسؤول بارز في الحزب، أن نتنياهو يرى ضرورة "ضخ دماء جديدة" وتجديد صفوف "الليكود" عبر ضم شخصيات جديدة.
وتنتهي ولاية الكنيست الحالي في أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، حيث من المقرر إجراء الانتخابات العامة.
المصدر الأصلي: وكالة الأناضول
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.