(CNN)-- أطلق المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، الاثنين، تحذيرًا من "تداعيات" محتملة حال تحركت الولايات المتحدة ضد جزيرة خرج، وذلك في معرض ردّه على تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بخصوص الجزيرة.

ويأتي هذا التحذير في سياق التصعيد المتجدد بين البلدين منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض.

وخلال مؤتمر صحفي عُقد في طهران، سُئل بقائي عما وصفه صاحب السؤال بأنه تهديد ترامب المتكرر، عبر منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي، بالاستيلاء المحتمل على الجزيرة، وما ستكون عليه العواقب.

وأوضح بقائي قائلاً: "سيواجهون التداعيات. هناك العديد من الأشخاص في تلك المناطق ينتظرون وصولهم بفارغ الصبر".

ولم يصرح بقائي بمزيد من التفاصيل حول الإجراءات التي قد تتخذها إيران.

وسبق وهدد ترامب في أوقات سابقة بأن الولايات المتحدة ستستولي على جزيرة خرج، وبنية تحتية نفطية أخرى في إيران.

تُعد الجزيرة الصغيرة الواقعة في الخليج شريان حياة اقتصاديًا لإيران، حيث يُجرى عبرها حوالي 90% من صادرات البلاد من النفط الخام.

يأتي ذلك في وقت أعلنت وزارة الداخلية الباكستانية، الاثنين، وصول وزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني إلى إسلام أباد، في ظل التصعيد الحالي بين الولايات المتحدة وإيران.

واستقبل وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي، مؤمني ووفدًا من المسؤولين الإيرانيين في المطار، بحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية، معربًا عن أمله في أن يكون مؤمني قد "حمل أخبارًا سارة".

وأضاف نقوي: "نأمل أيضًا في إحراز تقدم في الحل الإقليمي".

وكانت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية (إرنا) قد ذكرت في وقت سابق أن من المتوقع أن يناقش مؤمني العلاقات الثنائية، بما في ذلك "التعاون الاقتصادي والعبوري والزراعي" بين إيران وباكستان، خلال زيارته التي تستغرق يومًا واحدًا إلى إسلام أباد.

تظل جزيرة خرج عنصرًا حيويًا في الاقتصاد الإيراني، مما يجعلها هدفًا حساسًا وسط التوترات. وقد أثارت تصريحات ترامب السابقة حول الاستيلاء على الجزيرة قلقًا دوليًا. كما أن تحركات إيران الدبلوماسية مع باكستان تُظهر محاولة طهران بناء تحالفات إقليمية في مواجهة الضغوط الأمريكية.