بواسطة فريق الجزيرة الإعلامي، وكالة فرانس برس ورويترز

نُشر في 17 يوليو 202617 يوليو 2026

انتُخب آندي بورنهام، العمدة السابق لمانشستر ذو الميول اليسارية، زعيماً لحزب العمال الحاكم في المملكة المتحدة، مما يضعه في خط ليصبح رئيساً للوزراء في الأيام القادمة.

وعد بورنهام باستعادة الأمل للبلاد بعد تأكيد انتخابه رئيساً للحزب يوم الجمعة. وسيتم تعيينه رئيساً للوزراء يوم الاثنين، خلفاً لرئيس الوزراء المنتهية ولايته كير ستارمر، وتعهد بتوحيد البلاد ومواجهة التحدي من حزب الإصلاح الشعبي واليميني المتطرف.

قصص مقترحة

قائمة من 3 عناصر

العنصر 1 من 3: ستارمر يودع أعضاء البرلمان كرئيس وزراء بريطاني ويتعهد بدعم خليفته

العنصر 2 من 3: اعتذار آندي بورنهام عن موقف حزب العمال من غزة: هل يتغير موقف بريطانيا؟

العنصر 3 من 3: آندي بورنهام في طريقه ليصبح رئيس وزراء بريطانيا بعد حصوله على دعم الحزب

نهاية القائمة

في مؤتمر حزبي خاص أكد قيادته، قال رئيس الوزراء المنتظر إنه مستعد للسلطة وسيعمل على تقديم الأمل للناس في 'الأماكن المنسية في كل مكان'.

قال للقاعة المليئة بأعضاء حزب العمال ومسؤولي الحزب، وفقاً لوكالة الأنباء الفرنسية: 'نحن متحدون، ونضع القوة الناتجة عن تلك الوحدة في خدمة الناس والأماكن التي انتظرت طويلاً لتجعلها السياسة تأمل مرة أخرى. وهذا ما سنفعله، جميعاً، سنعيد لهم الأمل.'

كما أشاد بورنهام بستارمر، الذي أزاحه حيث اتهم حلفاؤه وخصومه رئيس الوزراء المنتهية ولايته بنقص القيادة، بعد عامين فقط من فوزه في انتخابات عامة ساحقة.

تراجع الدعم لستارمر وسط العديد من الأحداث الصعبة، بما في ذلك الحروب في الشرق الأوسط وأوكرانيا، وأزمة غلاء معشية لا هوادة فيها. كما فشل في وقف تزايد شعبية حزب الإصلاح والشعبويين اليمينيين المتطرفين في استطلاعات الرأي.

كل هذه القضايا ستكون على مكتب بورنهام عندما يصبح رئيساً للوزراء يوم الاثنين، لكن التحدي من حزب الإصلاح كان في صدارة أجندته عندما تحدث كزعيم جديد لحزب العمال.

مخاطباً التحدي الشعبي مباشرة في خطاب قبوله القيادة، قال بورنهام:

صرح: 'لن نحاول التفوق على الخضر أو التفوق على الإصلاح أو فعل ما فعلناه في الماضي، بارتداء ملابس محافظة أكثر من اللازم. من هنا، سنفعلها بشكل مختلف. سنفوز بكوننا أنفسنا بجرأة، وثقة، وأصالة – حزب العمال.'

لإصلاح الانقسامات الحزبية الداخلية بعد خروج ستارمر، تعهد بورنهام بالحكم من خلال حكومة 'كنيسة واسعة' تحترم جميع فصائل الحركة.

تعهد بإنشاء 'فريق وثقافة حيث يتم تقدير الجميع ورؤيتهم والاستماع إليهم'، مطمئناً زملائه في الحزب أن تعيينات مجلس الوزراء القادمة ستعكس بشكل عادل 'المساهمة والخبرة والالتزام'.

وعد بورنهام بوضع أزمة غلاء المعيشة 'في صلب الحكومة ومقدمتها'، مجادلاً بأن المملكة المتحدة تخلت تاريخياً عن السيطرة على قطاعات حيوية مثل الإسكان والطاقة والمياه. كما أشار إلى أوراق اعتماده كرئيس وزراء 'مؤيد للأعمال التجارية'.

عاكساً فترة ولايته كعمدة لمنطقة مانشستر الكبرى، حيث حارب السيطرة المركزية لبناء أنظمة نقل وإسكان متكاملة محلية، تعهد بورنهام بنقل السلطة بعيداً عن الحكومة المركزية، واعداً بـ'أكبر إعادة توازن' في التاريخ البريطاني الحديث.

قال: 'سنستعيد السلطة من وستمنستر ووايتهول ونمنحها للمكان الذي تعيش فيه.'