"كعكة ضد الكراهية".. مبادرة طفل بريطاني تحط الرحال في مساجد إسطنبول
الطفل المصاب بالتوحد "جوشي مان" سيواصل حملته الداعمة للمسلمين والمناهضة للإسلاموفوبيا عبر توزيع الكعك هذه المرة في مساجد إسطنبول لمدة 10 أيام..
"كعكة ضد الكراهية".. مبادرة طفل بريطاني تحط الرحال في مساجد إسطنبول
يواصل الطفل البريطاني المصاب بالتوحد جوشوا هاريس، المعروف بلقب "جوشي مان"، حملته التضامنية مع المسلمين ومواجهة الإسلاموفوبيا، وذلك عبر توزيع الكعك في مساجد إسطنبول على مدى عشرة أيام.
تأتي هذه الزيارة امتداداً لحملة أوسع نالت تفاعلاً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي في بريطانيا وتركيا.
Behlül Çetinkaya, Muhammed Kılıç
17 يوليو 2026•تحديث: 17 يوليو 2026
GREATER LONDON
لندن/ الأناضول
يعتزم الطفل البريطاني المصاب بالتوحد جوشوا هاريس (جوشي مان)، البالغ من العمر 12 عاما، مواصلة حملته الداعمة للمسلمين والمناهضة للإسلاموفوبيا عبر توزيع الكعك هذه المرة في مساجد إسطنبول لمدة 10 أيام.
انطلقت المبادرة في بريطانيا بعد حادثة كراهية ضد المسلمين نفذها متطرف يميني في مسجد بمدينة بيتربورو العام الماضي، حيث قام جوشوا ووالده دان هاريس بتوزيع الكعك في المساجد تضامناً مع المسلمين.
وفي حديث للأناضول في مطار غاتويك بلندن قبيل انطلاق رحلتهما إلى تركيا، قال الأب دان هاريس: "تركيا تُظهر حبها لجوشي مان باستمرار. لدينا العدد نفسه تقريبا من المتابعين في كل من تركيا وبريطانيا".
وأوضح أن الأتراك أصبحوا من أبرز المجتمعات الداعمة لحملتهم "لا تكره.. اصنع كعكة" ضد الكراهية المعادية للإسلام في بريطانيا.
أوضح هاريس أن برنامج الزيارة في إسطنبول يمتد من 17 إلى 27 يوليو/تموز الجاري، ويتضمن جولات في أبرز مساجد المدينة، حيث يوزع جوشوا الكعك على المصلين والزوار.
وأشار هاريس إلى أن دار الإفتاء بإسطنبول تدعم الحملة وزيارات المساجد، وأن عشرات المتطوعين الأتراك شاركوا في تنظيم مختلف جوانب الرحلة.
وأضاف أن نحو 100 متطوع تركي أسهموا في ترتيب زيارات المساجد والإقامة والمواصلات والمطاعم، معتبرا أن ذلك يعكس حجم المحبة والدعم اللذين يحظى بهما ابنه في تركيا.
وتعود بداية الحملة إلى أكتوبر/تشرين الأول 2025، حين اقتحم المتطرف اليميني ألكسندر هوبر أحد المساجد في مدينة بيتربورو واعتدى على المصلين والشرطة.
وعقب الحادثة، قرر دان هاريس وابنه جوشوا، اللذان يعيشان بالقرب من المسجد، إعداد الكعك وتوزيعه تضامنا مع المسلمين.
وامتدت حملة "لا تكره.. اصنع كعكة" إلى دول أخرى، فيما زار الأب وابنه أكثر من 100 مسجد داخل بريطانيا في إطار جهود مكافحة الإسلاموفوبيا وتعزيز التعايش.
تعكس المبادرة جهوداً فردية لمواجهة خطاب الكراهية عبر أعمال رمزية، وتسلط الضوء على دور المبادرات الشعبية في بناء جسور التعايش. ويُتوقع أن تسهم الزيارة في تعزيز الوعي بقضايا الإسلاموفوبيا، خاصة مع الدعم المحلي الواسع الذي حظيت به الحملة في تركيا.
المصدر الأصلي: وكالة الأناضول
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.