دفعت الخلافات التجارية كندا إلى إلغاء احتفال مشترك مع الولايات المتحدة كان مقرراً لتدشين جسر جديد، فيما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تعديل شروط الأرباح لصالح بلاده.

تأتي هذه التطورات في إطار تصاعد النزاع التجاري بين البلدين منذ فرض واشنطن رسوماً جمركية على السلع الكندية.

وعلق ترامب في منشور على حسابه بمنصة تروث سوشال، إن هذا القرار «لا بأس به خاصة أنها تدفع رسومًا جمركية كبيرة للولايات المتحدة».

لكن ترامب قال إن الاتفاق الأصلي الخاص بالجسر، تفاوضت عليه إدارة سابقة (جو بايدن)، بصورة «سيئة للغاية»، ولذلك «لم يعد قائمًا».

وتابع أنه قرر تغيير شروط الاتفاق، بحيث أصبحت الولايات المتحدة الأمريكية تحصل الآن على 50% من الأرباح.

وألغت كندا خططاً لإقامة حفلة مشتركة مع الولايات المتحدة لتدشين جسر جديد يربط بين البلدين، عقب إعلان واشنطن هذا الأسبوع فرض مزيد من الرسوم الجمركية على منتجات كندية.

وأوضح وزير الإسكان والبنية التحتية الكندي غريغور روبرتسون أن تهديدات واشنطن التجارية الأخيرة تجعل من غير المناسب تنظيم حدث احتفالي مشترك.

وبدلاً من الاحتفال المشترك الذي كان مقرراً في أواخر يوليو، أعلنت أوتاوا أنها ستحتفل بهذا الإنجاز "بين الكنديين" بحفلة خاصة في الـ24 من يوليو، ومن المقرر أن يفتتح الجسر أمام حركة المرور في الـ27 منه.

ويظل جسر غوردي هاو الدولي، الذي يربط أونتاريو بميشيغن وسمي على اسم أسطورة هوكي الجليد الكندي، نقطة خلاف بين البلدين منذ أشهر في ظل الحرب التجارية.

وكان ترامب قد هدد بعرقلة افتتاح الجسر مطلع العام، ثم أعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني في يونيو أن الجسر سيفتتح، لكن الموعد أرجئ لاحقاً بسبب مسائل فنية مع الجانب الأميركي.

ناقش الخبر مع الذكاء الاصطناعي

وتأتي هذه الخطوات في ظل حرب تجارية متصاعدة بين أوتاوا وواشنطن منذ أشهر. وقد هدد ترامب سابقاً بعرقلة تدشين الجسر قبل أن يعلن كارني عن افتتاحه في يونيو. ويُتوقع أن تستمر التوترات بين البلدين مع اقتراب مواعيد سياسية مهمة. كما أن تعديل حصة الأرباح يمثل رسالة ضغط إضافية على الحكومة الكندية.