كشف رئيس الجمعية الوطنية في فنزويلا خورخي رودريجيز عن ارتفاع عدد ضحايا الزلزالين الذين ضربا البلاد في 24 يونيو الماضي إلى 5069 قتيلاً، بعد انتشال 79 ضحية جديدة، فيما بقيت حصيلة الجرحى عند 16740 شخصًا. وأشار إلى أن 17907 أشخاص باتوا بلا مأوى، وتعمل السلطات على توفير مساكن بديلة لهم. وكانت التقديرات السابقة تشير إلى مقتل 4490 شخصًا، مع فقدان آلاف آخرين تحت الأنقاض.

وتأتي هذه الكارثة الطبيعية في وقت يعاني فيه الاقتصاد الفنزويلي من أزمة حادة تزيد من صعوبة جهود الإغاثة والإيواء.

يواجه آلاف الناجين تحديات كبيرة في الحصول على المأوى والرعاية الصحية، وسط استمرار عمليات البحث عن المفقودين تحت الأنقاض. وتسلط هذه الفاجعة الضوء على هشاشة البنية التحتية في البلاد، التي تتفاقم بسبب سنوات من الأزمة الاقتصادية. ويراقب المجتمع الدولي عن كثب قدرة السلطات على التعامل مع تداعيات الكارثة.