الرئيس المصري يؤكد رفض أي اعتداء على الدول العربية ويطالب بالعودة لطاولة المفاوضات

news

في القاهرة اليوم، جدد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي تأكيد موقف بلاده الرافض لأي عدوان على الدول العربية، داعيا جميع الأطراف إلى التخلي عن استخدام القوة وضبط النفس والعودة إلى طاولة الحوار، إعلاء للسلام وحماية لحقوق الشعوب.

تأتي تصريحات السيسي في وقت تشهد فيه منطقة الشرق الأوسط توترات متصاعدة وصراعات دامية.

وخلال كلمته بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو 1952، دعا السيسي المجتمع الدولي إلى مضاعفة الجهود لإنهاء الحروب والنزاعات في الشرق الأوسط، ومواجهة الاتجاهات الهدامة التي تغذي الكراهية والعنف. وشدد على أهمية مواصلة السعي الجاد نحو سلام عادل يحقق الاستقرار والازدهار.

وأكد السيسي أن العالم يسع الجميع، وأن التاريخ يثبت أن العنف لا يولد سوى العنف، وأن محصلته النهائية هي الدمار والخسائر.

وتأتي كلمة السيسي تزامنا مع الذكرى السنوية لثورة 23 يوليو، التي تمثل حدثا محوريا في تاريخ مصر الحديث. وتواصل مصر لعب دور وساطة في النزاعات الإقليمية، داعية إلى الحلول السلمية. وتشهد المنطقة توترات متعددة، من بينها الصراع الفلسطيني الإسرائيلي والحرب في السودان. ويبدو أن دعوة السيسي تأتي في إطار الجهود المستمرة لخفض التصعيد وتعزيز الاستقرار.