بوغوتا/ الأناضول

كشفت السلطات الفنزويلية، يوم الثلاثاء، عن ارتفاع عدد ضحايا الزلزال إلى 5278 قتيلاً و16740 جريحاً.

وتواصل فرق الإنقاذ والإغاثة عملها في المناطق المنكوبة لتقديم المساعدات العاجلة للمتضررين.

وأفاد رئيس البرلمان الفنزويلي، خورخي رودريغيز، عبر حسابه على منصة "إكس" بأن حصيلة القتلى زادت بمقدار 70 حالة عن التقديرات السابقة.

وذكرت وسائل إعلام محلية تسجيل 1405 هزات ارتدادية منذ وقوع الزلزال المزدوج.

وفي سياق متصل، سلّمت الحكومة الفنزويلية، خلال مراسم أُقيمت في العاصمة كاراكاس وترأستها الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز، أول دفعة من المنازل التي شُيدت للمتضررين، واستفادت منها أكثر من 240 أسرة.

وأكدت رودريغيز أن الحكومة ستواصل تسليم المساكن للمتضررين شهريا، مشيرة إلى أن 4 آلاف وحدة سكنية ستُنجز بحلول نهاية العام، وأن الحكومة تستهدف أكثر من 10 آلاف وحدة خلال عام 2027.

وكان المركز الأمريكي للمسح الجيولوجي قد سجل، في 24 يونيو الماضي، زلزالين بلغت قوتهما 7.2 و7.5 درجات، بفاصل زمني قدره 39 ثانية.

من جهته، قدّر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، في 26 يونيو/ حزيران الماضي، قيمة الأضرار المادية المباشرة الناجمة عن الزلزالين بنحو 6.7 مليارات دولار.

وتواجه فنزويلا تحديات كبيرة في توفير المأوى للمتضررين، خاصة في ظل الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تمر بها البلاد. ويبقى التساؤل حول قدرة الحكومة على الوفاء بوعودها ببناء آلاف الوحدات السكنية في وقت قصير. كما تثير هذه الكارثة قلقاً من تداعياتها على الوضع الإنساني الهش أصلاً.