غزة تقيم بيوت عزاء لأمير قطر السابق وتستذكر زيارته للقطاع
نائب رئيس التجمع العشائري الفلسطيني نبيل أبو سرية: - الأمير الراحل هو فقيد الأمة وفلسطين، كما هو فقيد دولة قطر - هذا الرجل ناصر القضية الفلسطينية في كل المحافل الدولية، ووقف إلى جانب غزة في وقت الشدة، وشعبنا لا ينسى من وقف معه
غزة - من رمزي محمود (الأناضول)
يأتي هذا التأبين في إطار العلاقات الوثيقة التي تربط الشعب الفلسطيني بقطر، والتي تجسدت في الدعم القطري المستمر للقضية الفلسطينية.
أقام فلسطينيون، الاثنين، في مختلف مناطق قطاع غزة، مجالس عزاء بوفاة أمير قطر الأسبق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، عرفاناً بمواقفه الداعمة لهم وإسهاماته في مشاريع الإغاثة وإعادة الإعمار.
ونُظمت فعاليات عشائرية وشعبية تحت عنوان "وفاء لدولة قطر وأميرها السابق"، حيث رُفعت صور الشيخ حمد وأعلام قطر على وقع الدمار الذي خلفته الحرب الإسرائيلية على القطاع.
ويأتي ذلك غداة تشييع جثمان الأمير السابق في العاصمة القطرية الدوحة، حيث أُديت صلاة الجنازة عليه في جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب قبل مواراته الثرى في مقبرة لوسيل.
وقال نائب رئيس التجمع العشائري الفلسطيني نبيل أبو سرية: "جئنا اليوم لنقدم التعازي الحارة من أهل غزة جميعا إلى الإخوة الأشقاء في دولة قطر، حكومة وشعبا، وكذلك الأسرة الحاكمة، بوفاة الأمير الوالد".
وأضاف، في حديث للأناضول على هامش بيت العزاء: "الأمير الراحل هو فقيد الأمة وفلسطين، كما هو فقيد دولة قطر".
وتابع: "هذا الرجل ناصر القضية الفلسطينية في كل المحافل الدولية، ووقف إلى جانب غزة في وقت الشدة، وشعبنا لا ينسى من وقف معه".
وقال أبو سرية: "هذا هو الرجل الوحيد، كزعيم دولة عربية أو إسلامية، الذي زار غزة في وقت الشدة (..) شعبنا ذاكرته قوية، ولن ينسى من وقف معه".
وأشار إلى أن الأمير السابق دعم قطاع غزة إغاثيا على مدار سنوات، ولا سيما خلال "السنوات العجاف التي مرت بها غزة تحت الحصار، وفي فترات الحروب الإسرائيلية".
وزار الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني قطاع غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2012، في أول زيارة لرئيس دولة عربية إلى القطاع منذ عام 2007، بهدف تدشين مشاريع إعادة إعمار مولتها قطر.
وخلال الزيارة، رفعت قطر قيمة تمويل مشاريع الإعمار والتنمية في غزة من 250 مليون دولار إلى 400 مليون، وشملت مشاريع سكنية وطرقا وبنية تحتية ومرافق خدمية.
وجاءت زيارة الشيخ حمد إلى غزة في ظل الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع منذ عام 2007، وما خلفه من تدهور اقتصادي وإنساني وأضرار واسعة في البنية التحتية.
وكانت قطر قد قدمت مساعدات إغاثية وتمويل مشاريع إعمار في غزة على مدار سنوات، خاصة في ظل الحصار الإسرائيلي. وتُعد زيارة الشيخ حمد بن خليفة للقطاع في 2012 أول زيارة لزعيم عربي منذ 2007، مما عزز مكانته في وجدان الفلسطينيين. ويظل دعم قطر للفلسطينيين محورياً في ظل الأوضاع الإنسانية المتفاقمة بالقطاع.
المصدر الأصلي: وكالة الأناضول
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.