هكذا تتناول الحيوانات "المثلجات" لمواجهة درجات الحرارة القياسيةهكذا تتناول الحيوانات "المثلجات" لمواجهة درجات الحرارة القياسية

تعمل حدائق الحيوان حول العالم على تخفيف وطأة الحر على حيواناتها في ظل تسجيل درجات حرارة قياسية غير مسبوقة هذا الصيف.

وتتنوع وسائل التبريد حسب طبيعة كل حيوان، مع التركيز على تقديم أطعمة مثلجة تناسب أنواعها المختلفة.

في إيطاليا، تتناول زرافة فاكهة وقطع ثلج معلقة على عمود، وفي كوسوفو يتناول دب بطيخة مجمدة، وفي بوسطن تستمتع بقرة بوجبة مثلجة، وفي ألمانيا تتناول الدببة كرات جليدية. ليست البشر وحدهم من يحاول مواجهة الموجة الحارة، بل الحيوانات أيضا في شتى أنحاء العالم.

وأوضحت الدكتورة مالو تشيلي، نائب رئيس رعاية الحيوانات في حديقة فرانكلين بارك، أن الحيوانات تحصل على "وجبات مثلجة تحتوي على الفاكهة أو اللحوم المفضلة لديها، أو مثلجات الدم إذا كانت من الحيوانات المفترسة، أو أسماك مجمدة، أي شيء يساعد على تبريدها إذا كانت تعاني من الحر".

أمّا في إيطاليا، فتحظى الوجبات المثلجة أيضًا بشعبية بين جميع الحيوانات بحديقة روما للحيوانات. وقال يتسحاق ياديد، أمين عام الحديقة، إن استخدام الطعام المثلّج يهدف "أولًا لمساعدتها على التبريد، وثانيًا لتمضية الوقت، تمامًا كما يفعل البشر عندما يشترون المثلجات في الأجواء شديدة الحرارة".

تأتي هذه الإجراءات في وقت تشهد فيه مناطق واسعة من العالم موجات حر قاسية، مما يدفع حدائق الحيوان إلى الابتكار في رعاية حيواناتها. كما أن المثلجات لا تؤدي دورا تبريديا فحسب، بل تشكل أيضا نشاطا ترفيهيا وتحفيزيا يساعد في إثراء سلوكياتها الطبيعية.