شدد الرئيس العراقي نزار آميدي على رفض جعل العراق ساحة للصراعات.

تأتي هذه التصريحات في ظل توترات إقليمية متزايدة تشهدها المنطقة.

وقال آميدي في تدوينة له على منصة إكس: «إننا ندين الاعتداءات التي استهدفت مدينتي أربيل والسليمانية، ونؤكد أن أي استهداف للأراضي العراقية، تحت أي ذريعة، يمثل انتهاكاً مرفوضاً لسيادة العراق، ويهدد أمن مواطنيه واستقراره».

وأكد أن «العراق يرفض أن يكون ساحة للصراعات أو ميداناً لتصفية الحسابات الإقليمية، ويجدد تمسكه بعلاقات تقوم على الاحترام المتبادل وحسن الجوار، بما يصون سيادة الدول ويجنب شعوب المنطقة مزيداً من التصعيد وعدم الاستقرار».

اعرض التغريدة على منصة X

ناقش الخبر مع الذكاء الاصطناعي

ويعكس هذا الموقف حرص العراق على عدم الانجرار إلى صراعات القوى الإقليمية. وتشكل الاعتداءات الأخيرة على أربيل والسليمانية اختباراً لاستقرار البلاد وسيادتها. ويبقى الموقف العراقي مرهوناً بقدرته على موازنة علاقاته مع جيرانه دون المساس بأمنه الداخلي.