بقلم دانيال خليلي-طري

نُشر في 10 يوليو 2026

منعت إسرائيل مفتي القدس وفلسطين الأكبر من دخول باحة المسجد الأقصى لمدة أسبوع.

قالت محافظة القدس في منشور على فيسبوك إن الشيخ محمد حسين احتُجز من قبل القوات الإسرائيلية بعد إلقائه خطبة الجمعة في المسجد الأقصى. وأكدت المحافظة لاحقاً أن حسين أُطلق سراحه، لكنه مُنع مؤقتاً من دخول ثالث أقدس موقع إسلامي في القدس الشرقية المحتلة لمدة أسبوع، مع احتمال تجديد المنع.

قصص مقترحة

قائمة من 3 عناصر

القائمة 1 من 3 الانتخابات التشريعية الفلسطينية مقررة في 28 نوفمبر

القائمة 2 من 3 دول الاتحاد الأوروبي لا تحتاج إلى 'إجماع' لمساءلة إسرائيل

القائمة 3 من 3 اعتذار آندي بورنهام عن موقف حزب العمال من غزة: هل يتغير موقف المملكة المتحدة؟

نهاية القائمة

وفقاً لشبكة قدس الإخبارية، احتُجز حسين بسبب مضمون خطبته التي دعا فيها بالرحمة للفلسطينيين الذين قتلتهم إسرائيل، وبالفرج للمحتجزين في السجون الإسرائيلية.

وفي رسالة إلى الجزيرة، قالت محافظة القدس إن 'الاعتقال تم لأجل تبليغه [حسين] أمراً بمنعه من دخول المسجد الأقصى لمدة أسبوع، مع احتمال التجديد. وليست هذه المرة الأولى التي يُتخذ فيها مثل هذا الإجراء ضده'.

لم تعلق إسرائيل على اعتقال حسين القصير أو منعه.

الحادثة هي الأحدث في سلسلة من الإجراءات الإسرائيلية المتصاعدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ بدء الإبادة الجماعية في غزة في أكتوبر 2023.

قُتل أكثر من 1,100 فلسطيني في الضفة الغربية المحتلة منذ ذلك الحين، من بينهم 243 طفلاً على الأقل، وسط ما تقول جماعات حقوقية إنه حملة مكثفة من المداهمات العسكرية وعنف المستوطنين وتوسيع السيطرة الإسرائيلية.

يوم الجمعة، أُصيب ستة فلسطينيين بينهم أطفال خلال هجوم من مستوطنين في حوارة، نابلس.

أفادت مصادر محلية أن مستوطنين هاجموا عائلة فلسطينية بينهم رجل مسن، باستخدام رذاذ الفلفل وضربهم جسدياً.

وقع الهجوم على أرض تعود للعائلة. وذكرت التقارير أن القوات الإسرائيلية كانت حاضرة وحمت المستوطنين أثناء الهجوم.

ثم قامت القوات الإسرائيلية باعتداءات مزعومة على السكان واعتقلت ثلاثة من أفراد العائلة، بينهم إبراهيم إسماعيل الجبور البالغ من العمر 80 عاماً.

تأتي الحادثة في ظل قلق دولي متزايد إزاء العنف في الضفة الغربية المحتلة. الشهر الماضي، أصدرت منظمة العفو الدولية تقريراً يتهم الحكومة الإسرائيلية بشن حملة تطهير عرقي في المنطقة. وخلص التقرير إلى أن الحملة كانت بقيادة الدولة وليست نتيجة مستوطنين مارقين أو وزراء من أقصى اليمين.