رويترز

نُشر في 17 يوليو 202617 يوليو 2026

حل البرلمان الإسرائيلي رسمياً، مما يطلق حملة انتخابية عالية المخاطر لانتخابات عامة في 27 أكتوبر.

يمهد حل الكنيست الخامس والعشرين (البرلمان) يوم الجمعة الطريق لانتخابات تُعتبر استفتاءً حاسماً على بقاء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو السياسي وحروبه على غزة ولبنان وإيران.

قصص مقترحة

قائمة من 3 عناصر

عنصر 1 من 3: إبستين مرتبط بـ"الدولة العميقة" الإسرائيلية واستخبارات أميركية، حسب فانس: ما نعرفه

عنصر 2 من 3: هجمات إسرائيلية تقتل خمسة فلسطينيين على الأقل في غزة رغم "وقف إطلاق النار"

عنصر 3 من 3: فانس يقول إن حملة إسرائيلية حاولت التأثير على الرأي الأميركي ضد الدبلوماسية مع إيران

نهاية القائمة

إنها علامة تاريخية نادرة، إذ أنها المرة الأولى منذ عام 1988 التي يكمل فيها الكنيست ولايته القانونية الكاملة البالغة أربع سنوات.

بسبب النظام السياسي الإسرائيلي شديد التقلب، تنهار الائتلافات الحكومية الهشة بانتظام مبكراً، مما يؤدي إلى انتخابات مبكرة.

للتحضير للحل، عقد البرلمان جلسة تصويت ماراثونية ليلية أخيرة.

من بين التشريعات التي تم إقرارها، حسب هيئة البث الرسمية "كان"، قانون تمويل الأحزاب، الذي يحرر الأموال التي تنظمها الدولة التي تحتاجها الأحزاب السياسية لإدارة حملاتها. وهذا أكد تاريخ 27 أكتوبر للانتخابات من الناحية القانونية.

قبل أن يدخل في عطلة، دفع ائتلاف نتنياهو المتشدد، الأكثر قومية في تاريخ إسرائيل، أيضاً عبر سلسلة من القوانين المثيرة للجدل لتأمين قاعدته.

شمل "الهجوم التشريعي" قانون اتصالات شاملاً (أقر بـ53 صوتاً مقابل 48)، الذي يفكك هيئات تنظيم الإعلام المستقلة لصالح هيئة بث خاضعة للإشراف الحكومي.

كما تم إقرار تشريع مثير للانقسام بشدة يحمي الرجال المتدينين المتزمتين من التجنيد الإجباري.

أشارت "كان" إلى أن هذه التحركات كانت تهدف إلى إرضاء شركاء نتنياهو الدينيين والقوميين في الائتلاف، وحماية الحكومة من الانشقاق قبل بدء الحملة.

لكن نتنياهو وحلفاءه يواجهون معركة شاقة للبقاء في ظل الغضب الشعبي من الحرب غير الشعبية ضد إيران.

أشار استطلاع لـ"كان" إلى أن حزب الليكود الحاكم يتخلف عن المعارضة، وأن كتلة نتنياهو تظل بعيدة عن أغلبية 61 مقعداً اللازمة للحكم.

التهديد الرئيسي يأتي من حزب "يشر" ("مستقيم") الوسطي المنشأ حديثاً - بقيادة رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت - الذي تجاوز الليكود في استطلاعات الرأي الأخيرة.

بعد إغلاق الكنيست، أعلن زعيم اليمين العلماني أفيغدور ليبرمان على وسائل التواصل الاجتماعي: "في 27 أكتوبر، سنفوز. سنغير الحكومة... ونعيد بناء البلاد."