إسطنبول/ الأناضول

أفرجت القوات الإسرائيلية، يوم الثلاثاء، عن ثلاثة لبنانيين بعد احتجازهم لساعات في محيط بلدة شبعا الحدودية جنوب لبنان.

تأتي هذه الحادثة في ظل استمرار التوتر على الحدود اللبنانية الإسرائيلية رغم الاتفاقات الموقعة.

وقالت وكالة الأنباء اللبنانية إن "قوات الاحتلال الإسرائيلي أفرجت مساء اليوم عن الشبان اللبنانيين الثلاثة الذين كانت قد احتجزتهم لساعات في خراج بلدة شبعا، واقتيادهم إلى جهة مجهولة".

وأضافت أن المفرج عنهم هم، محمد حسن موسى هاشم، وربيع زهرة، وخضر نبعة.

ولم تصدر أي تعليقات فورية من الجيش الإسرائيلي حول أسباب احتجاز الشبان الثلاثة.

وكانت الوكالة أفادت في وقت سابق الثلاثاء بأن القوات الإسرائيلية احتجزت الشبان الثلاثة في خراج بلدة شبعا، قبل أن تقتادهم إلى جهة مجهولة، دون أن تتضح حينها أسباب احتجازهم.

وتأتي هذه الواقعة في سياق الخروقات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار، على الرغم من بدء تنفيذ المناطق التجريبية في جنوب لبنان وفق اتفاق الإطار.

وواصل الجيش الإسرائيلي خروقاته للاتفاق بتنفيذ سلسلة تفجيرات ضخمة بمناطق متفرقة بجنوب لبنان، وفق وكالة الأنباء اللبنانية.

وفي 26 يونيو/ حزيران الماضي، وقّعت بيروت وتل أبيب "اتفاق إطار" برعاية أمريكية بهدف إنهاء الحرب على لبنان وانسحاب الجيش الإسرائيلي.

ومنذ 2 مارس/ آذار 2026، تواصل إسرائيل عدوانها على لبنان، ما أسفر عن مقتل 4 آلاف و328 شخصا وإصابة 12 ألفا و230 آخرين، وفق وزارة الصحة اللبنانية.

وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ المواجهات بين عامي 2023 و2024، كما توغلت خلال العدوان الحالي لأكثر من 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.

يعكس هذا الاحتجاز المؤقت استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، مما يزيد من حالة عدم الاستقرار في الجنوب. ومنذ توقيع 'اتفاق الإطار' في يونيو 2025، تتكرر مثل هذه الحوادث، ما يثير تساؤلات حول التزام إسرائيل بالاتفاق. وتظل الأوضاع مرشحة لمزيد من التصعيد ما لم تلتزم الأطراف بالتفاهمات الدولية.