بقلم فيصل علي

نُشر في 19 يوليو 202619 يوليو 2026

انضم أعضاء في مجلس الوزراء وبرلمانيون إسرائيليون إلى مسيرة نحو غزة للدعوة إلى إعادة بناء المستوطنات اليهودية في الأراضي الفلسطينية المحاصرة.

تحدت المسيرة يوم الأحد أمرًا عسكريًا قيد مسارها في اللحظة الأخيرة بسبب مخاوف من أن بعض المشاركين يخططون لعبور السياج إلى الأراضي الفلسطينية المحاصرة.

قصص مقترحة

قائمة من 3 عناصر

العنصر 1 من 3لماذا فشل «وقف إطلاق النار» في غزة في إيقاف هجمات إسرائيل؟

العنصر 2 من 3من المستوطنات إلى التعافي المعطل: الاستراتيجية الإسرائيلية تتشكل في غزة

العنصر 3 من 3القصة وراء حملة #لقد_كذبوا_عليكم في غزة

نهاية القائمة

التجمع هو أحدث مؤشر على كيف انتقلت الدعوات لإعادة استيطان غزة من هامش السياسة إلى الخطاب السياسي الرئيسي في إسرائيل.

أُدرج حزب الليكود بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بين رعاة التجمع، رغم إصراره على أن غزة لن تُستوطن.

في وقت سابق، أعلن الجيش الإسرائيلي المنطقة المحيطة منطقة عسكرية مغلقة لمدة 24 ساعة، قائلاً إن الهدف من ذلك هو منع المسيرة من عبور الحدود إلى غزة.

وصفت مجموعة ناحالا الاستيطانية، التي تقف وراء الحدث، المسيرة بأنها «مسيرة الآلاف» وقالت إن أكثر من 10,000 شخص حضروا، رغم أن تقارير وسائل الإعلام الإسرائيلية قدرت الحشد ببضع مئات فقط.

ترأس ناحالا دانييلا فايس، التي طالما دعت إسرائيل إلى إعادة استيطان غزة. وفي حديثها في مؤتمر حزب الليكود، قالت إن الفلسطينيين سيختفون من الأراضي.

تجاوز بعض المشاركين نقاط التفتيش عبر التلال القريبة للوصول إلى حدود غزة. أظهر مقطع فيديو تحقق منه قسم التحقق في الجزيرة عشرات الإسرائيليين يتجمعون عند السياج الحدودي.

كما شارك في المسيرة وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، الذي يشرف أيضًا على شؤون المستوطنات، ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، وأكثر من عشرين وزيرًا ومشرعًا، حسبما ذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية.

فرضت عدة دول أوروبية عقوبات على سموتريتش وبن غفير.

وتحت شعار «العودة إلى الوطن بعد 21 عامًا»، طالبوا بإعادة بناء إيلي سيناي ودوغيت ونيصانيت، وهي ثلاث مستوطنات تم إخلاؤها عندما انسحبت إسرائيل من غزة في 2005.

نشر بن غفير، وهو عضو في حكومة نتنياهو، مقطع فيديو له بين المشاركين، مع تعليق: «غزة لنا». كما دعا زميله في الحكومة سموتريتش الإسرائيليين إلى عدم تفويت «فرصة تاريخية» لإعادة بناء المستوطنات في غزة.

قالت المحامية والمحللة الفلسطينية ديانا بوتو للجزيرة إن حملة الاستيطان الإسرائيلية تم تمكينها بسبب غياب المساءلة.

وقالت: «لأن إسرائيل لم تُعاقب أبدًا على جرائمها، فمن الطبيعي أن تشعر دولة ترتكب إبادة جماعية وتطهيرًا عرقيًا بالجرأة لسرقة المزيد من الأراضي».

في ديسمبر، عبرت مجموعة من نشطاء ناحالا لفترة وجيزة إلى غزة وزرعت علمًا إسرائيليًا قبل أن يعيدهم الجنود عبر السياج.