المملكة تؤكد دعم الحكومة الفلسطينية سياسيا واقتصاديا ودبلوماسيا
أكدت، المملكة أمس، موقفها الثابت في دعم الحكومة الفلسطينية سياسياً واقتصادياً ودبلوماسياً، والعمل مع الشركاء الإقليميين والدوليين لتحقيق سلام عادل وشامل ودائم يقوم على تجسيد دولة ف...
المملكة تؤكد دعم الحكومة الفلسطينية سياسيا واقتصاديا ودبلوماسيا
بروكسل - متابعات
نشرت المملكة بيانها في 15 يوليو 2026، الساعة 01:16 بتوقيت السعودية.
وتأتي هذه التصريحات في إطار التزام المملكة الثابت بدعم القضية الفلسطينية.

AA
جددت المملكة أمس تأكيد موقفها الراسخ بدعم الحكومة الفلسطينية في جوانبه السياسية والاقتصادية والدبلوماسية، والتعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين للوصول إلى سلام عادل وشامل ومستدام يفضي إلى قيام دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وأفادت الدكتورة منال رضوان، الوزير المفوض بوزارة الخارجية السعودية، بأن الوضع الإنساني في غزة لا يزال شديد الخطورة بعد تسعة أشهر من وقف إطلاق النار، مع استمرار السيطرة العسكرية الإسرائيلية على نحو 70% من القطاع، وسيطرة حماس على الباقي، إلى جانب القيود المشددة التي تعرقل وصول المساعدات وجهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار واستعادة الحياة الطبيعية. وخلال الاجتماع الثاني لمجموعة المانحين لفلسطين في بروكسل، أشارت إلى تصاعد التوسع الاستيطاني وإرهاب المستوطنين والإجراءات الأحادية في الضفة الغربية المحتلة، مؤكدة أن هذه التطورات تظهر أن الأمر ليس مجرد أزمة إنسانية بل أزمة سياسية تحتاج إلى حل سياسي.
وأعربت الدكتورة منال رضوان عن ترحيب المملكة باستمرار الدعم السياسي الذي يقدمه المجتمع الدولي لوكالة «الأونروا»، مؤكدة أهمية ترجمته إلى التزامات مالية ملموسة ومستدامة تضمن استمرارها في تقديم خدماتها الإنسانية والتعليمية والصحية لملايين اللاجئين الفلسطينيين. وأكدت على أهمية الشراكة الاستراتيجية مع الولايات المتحدة، مبيِّنة أن هذا التعاون الوثيق بين البلدين يُمثِّل عنصراً أساسياً لتحويل معالجة الوضع الحالي إلى تسوية سياسية شاملة. وشدَّدت على أهمية رؤية الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإنهاء الصراع في الشرق الأوسط عبر سلام شامل يضمن الأمن والازدهار والتكامل الإقليمي.
السعوديةالحكومة الفلسطينيةالأونروا
ويُعقد الاجتماع الثاني لمجموعة المانحين في وقت حرج يتطلب تنسيق الجهود الدولية لتخفيف معاناة الفلسطينيين. وتبرز السعودية كفاعل رئيسي في الدفع نحو حل سياسي شامل يضمن الاستقرار الإقليمي. ومن المتوقع أن تستمر المشاورات لتحويل الالتزامات السياسية إلى دعم ملموس.
المصدر الأصلي: المدينة
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.