كوريا الجنوبية: المحكمة العليا تؤيد سجن الرئيس السابق يون سوك يول 7 سنوات
أيدت المحكمة العليا الكورية الجنوبية، اليوم الخميس، حكم حبس الرئيس السابق يون سوك يول لمدة سبعة أعوام، في أول قضية تصل إلى أعلى محكمة في البلاد.
ارتفعت حصيلة ضحايا الأمطار الغزيرة والفيضانات في منطقة قوانغشي بجنوب الصين إلى 39 قتيلاً الخميس، فيما لا يزال تسعة أشخاص في عداد المفقودين، وفق ما أفادت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا)، نقلاً عن السلطات.
وقالت الوكالة: «بلغ إجمالي عدد القتلى 39 شخصاً فيما لا يزال تسعة مفقودين في أنحاء منطقة قوانغشي، وتشمل هذه الأرقام ضحايا الفيضانات الناجمة عن انهيار خزان ليولان في مدينة ناننينغ»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».
صورة التقطتها طائرة من دون طيار تُظهر الأضرار التي لحقت بمنطقة هنغتشو (رويترز)
وشهدت المنطقة هطول أمطار غزيرة في الأيام الأخيرة، إذ عرضت هيئة البث الرسمية (سي سي تي في) لقطات تظهر ارتفاع منسوب مياه الأنهار ودماراً في المنازل وعمال إنقاذ يوزعون الإمدادات على السكان باستخدام قوارب مطاطية.
مجموعة من الرجال يستريحون من تنظيف صف من المنازل التي غمرتها المياه حتى الطابق الثاني عندما انهار خزان بالقرب من غانتانغ في منطقة قوانغشي جنوب غربي الصين (أ.ف.ب)
وقد أدت حادثة السد في ليولان إلى تدفق سيول من المياه الموحلة نحو المناطق الواقعة في المصب، ما أسفر عن مقتل 26 شخصاً على الأقل وفقدان سبعة آخرين، وفق «شينخوا»، وهي الحادثة التي شكلت الغالبية العظمى من إجمالي الضحايا الحالي.
صورة التقطتها طائرة من دون طيار تُظهر الأضرار التي لحقت بمنطقة هنغتشو (رويترز)
وكانت حصيلة رسمية سابقة قد أفادت بمقتل 17 شخصاً في الصين، من بينهم ستة أشخاص في مقاطعة قوانغشي، حيث تسببت الأمطار في انهيار سد لأحد الخزانات المائية.
وفي ليولان، انحسرت مياه الفيضانات، لكن الشوارع والمنازل لا تزال مغطاة بطبقة سميكة من الوحل، وفق ما رصدت «وكالة الصحافة الفرنسية»، الأربعاء.
يقوم رجال الإنقاذ بإجلاء السكان العالقين في أعقاب العاصفة الاستوائية مايساك في مدينة تشينتشو بمنطقة قوانغشي تشوانغ ذاتية الحكم جنوب الصين (أ.ب)
وقد بدأ السكان المهمة الشاقة لتنظيف منازلهم المدمرة، إذ استعان البعض بالجرافات لإزالة ممتلكاتهم المتضررة.
وذكرت وكالة «شينخوا» أن السلطات أرسلت إمدادات إغاثة إلى المنطقة، شملت مواد غذائية ومعاطف واقية من المطر وقوارب مطاطية.
المصدر الأصلي: الشرق الأوسط
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.