الرئيس اللبناني يصل إلى واشنطن للقاء ترمب
ملخص
أفاد مصدر عسكري لبناني بأن تأجيل الاجتماع اللبناني-الإسرائيلي يعود إلى ضرورة إنهاء تجهيز الملفات التقنية والخطط التطبيقية والإجراءات التنفيذية.
وتأتي هذه الزيارة في وقت حساس يشهد تطورات على جبهة المفاوضات بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية.
وصلت طائرة الرئيس اللبناني جوزاف عون إلى قاعدة "جوينت بايس أندروز" الجوية بعد رحلة دامت 12 ساعة و4 دقائق، ومنها يتوجه إلى مقر إقامته المؤقت في واشنطن، على مسافة عشر دقائق من البيت الأبيض.
وغادر الرئيس اللبناني بيروت صباح السبت متوجهاً إلى واشنطن للقاء الرئيس الأميركي دونالد ترمب في 21 يوليو الجاري، حسب ما أعلنت الرئاسة اللبنانية، وذلك بعد جولة جديدة من المفاوضات اللبنانية-الإسرائيلية انتهت الأربعاء في روما.
وأوضح بيان للرئاسة أن عون يجري، إضافة إلى قمته مع ترمب في البيت الأبيض، "لقاءات ومشاورات مع عدد من المسؤولين الأميركيين تتناول الوضع في لبنان والسبل الآيلة الى تثبيت وقف إطلاق النار"، و"انسحاب إسرائيل من المناطق اللبنانية التي تحتلها".
![]()
عناصر من الجيش الإسرائيلي في نقطة تجمع على الحدود مع لبنان (أ ف ب)
الاجتماع الافتراضي
في هذا الوقت، أرجأت الولايات المتحدة الاجتماع الافتراضي الذي كان مقرراً أمس الجمعة بين الوفود العسكرية اللبنانية والإسرائيلية والأميركية، والمخصص لبحث الآليات التنفيذية للمرحلة الأولى من تطبيق "المناطق التجريبية"، مما يؤجل بدء تنفيذ الخطوات العملية لاتفاق الإطار ولا سيما المرتبطة بـ"المناطق التجريبية".
وكان الاجتماع التقني الذي اتفق عليه خلال الجولة الأخيرة من المفاوضات التي عقدت في بداية الأسبوع في روما يهدف إلى وضع اللمسات الأخيرة على الآليات التنفيذية للمرحلة الأولى، التي تقوم على انسحاب الجيش الإسرائيلي من عدد من المناطق التجريبية مقابل انتشار الجيش اللبناني فيها بإشراف لجنة المراقبة، تمهيداً لتوسيع نطاق التنفيذ في مراحل لاحقة.
وقالت وسائل إعلام لبنانية إن تأجيل الاجتماع يعود إلى أسباب تقنية أو مسائل أخرى متعلقة بموضوعات البحث، ومن بينها انتشار الجيش اللبناني.
اقرأ المزيد- إسرائيل تبلغ واشنطن عزمها على البقاء في "المناطق الأمنية" داخل لبنان وسوريا وغزة
- لبنان يوقف مقربا من "حزب الله" بتهمة العمالة لإسرائيل
- "أكسيوس": ترمب طلب من نتنياهو سحب القوات من لبنان وسوريا
- النزوح الدائم في لبنان... لا يغير المنازل فقط بل الهويات أيضا
وذكر مصدر عسكري لبناني أن "الاجتماع بين لبنان وإسرائيل أرجئ بسبب الحاجة إلى استكمال إعداد الملفات التقنية والخطط التطبيقية والإجراءات التنفيذية".
وكانت الجولة السادسة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، التي انعقدت في روما برعاية أميركية، انتهت إلى اتفاق على استكمال هيكلية المناطق التجريبية والبدء بتنفيذها خلال أيام، وفق "اتفاق الإطار" الرامي إلى تثبيت وقف إطلاق النار وتهيئة الظروف لانسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية مقابل انتشار الجيش اللبناني.
ولا يحدد الاتفاق الإطاري جدولاً زمنياً ملزماً لاستكمال الانسحاب الإسرائيلي، فيما تتمسك إسرائيل بموقفها القائل إنها لن تنسحب من المنطقة الأمنية التي تسعى إلى إبقائها بعمق يقارب 10 كيلومترات عن الحدود، قبل التأكد من نزع سلاح "حزب الله" في تلك المناطق، وهو شرط ينظر إليه على أنه شديد التعقيد في ظل الواقع اللبناني.
وتعكس التطورات الأخيرة تعقيد ملف التفاوض بين البلدين، حيث تظل القضايا التقنية والتنفيذية عائقاً أمام تحقيق تقدم ملموس. ويراقب المراقبون مدى قدرة الوساطة الأميركية على دفع الأطراف نحو تنفيذ الاتفاقات المبدئية، خاصة في ظل التحديات السياسية الداخلية في كل من لبنان وإسرائيل.
المصدر الأصلي: اندبندنت عربية
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.