لندن/ الأناضول

علَّق ناشطون العلم الفلسطيني على "جسر تاور" في العاصمة البريطانية لندن، مطالبين بالإفراج عن مدير مستشفى كمال عدوان في غزة حسام أبو صفية، الذي اعتقلته إسرائيل عام 2024 وما يزال محتجزا منذ ذلك الحين.

وقامت مجموعة من المؤيدين لفلسطين بتعليق العلم الفلسطيني، الاثنين، ولافتة كُتب عليها: "أفرجوا عن الدكتور حسام فورا" على الجسر.

في المقابل، أغلقت شرطة مدينة لندن الجسر أمام حركة المرور في الاتجاهين.

كما نفذ ناشطون فعالية مماثلة في محطة قطارات واترلو في لندن، حيث علقوا العلم الفلسطيني ولافتة في الطابق الثاني من المحطة، ورددوا هتافات داعمة لفلسطين وللدكتور أبو صفية.

وفي 16 يونيو/ حزيران الماضي، رفضت المحكمة العليا الإسرائيلية، طلبا لإطلاق سراح أبو صفية.

وفي 27 ديسمبر/ كانون الأول 2024، اعتقل الجيش الإسرائيلي أبو صفية خلال اقتحامه مستشفى كمال عدوان، حيث كان يشغل منصب مدير المستشفى، وذلك في خضم حرب الإبادة التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة.

واختطفت قوة خاصة إسرائيلية مدير المستشفيات الميدانية في قطاع غزة مروان الهمص، في تاريخ 21 يوليو/ تموز 2025، بينما كان في طريقه لمهمة عمل بمستشفى اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمنطقة المواصي جنوب غربي مدينة خان يونس جنوبي القطاع.

وبحسب معطيات مؤسسات الأسرى الفلسطينية، يقبع في السجون الإسرائيلية نحو 9 آلاف و400 أسير فلسطيني، بينهم 350 طفلا، و99 سيدة، و3 آلاف و244 معتقلا إداريا، وسط اتهامات لإسرائيل بممارسة التعذيب والتجويع والإهمال الطبي بحقهم.

ومنذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025، يواصل الجيش الإسرائيلي تنفيذ غارات وإطلاق نار وعمليات نسف في مناطق متفرقة من قطاع غزة، فيما وسعت إسرائيل احتلالها إلى نحو 70 بالمئة من مساحته، وحصرت الفلسطينيين في نطاق لا يتجاوز 30 بالمئة.

وخلفت حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة، التي بدأت في 8 أكتوبر 2023 بدعم أمريكي، أكثر من 73 ألف قتيل فلسطيني، وما يزيد على 173 ألف مصاب، إضافة إلى دمار واسع طال نحو 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.