«موهبة" تشارك في لقاء الحائزين على جائزة «نوبل» بحضور 600 عالم
شاركت مؤسسة «موهبة»، ممثلة برئيس مركز المعرفة والابتكار الدكتورة ريم الفريان، في الاجتماع الخامس والسبعين للحائزين على جائزة نوبل في لينداو الذي عُقد في مدينة لينداو الألمانية، بمشاركة نحو 70 حائزًا على جائزة نوبل، وأكثر من 600 عالم شاب يمثلون أكثر من 100 دولة.وهدفت المشاركة إلى الاطلاع على أفضل الممارسات العالمية في دعم منظومة البحث العلمي والابتكار، وتعزيز التعاون مع المؤسسات العلمية الدولية، وتبادل المعرفة والخبرات، بما يسهم في تطوير المبادرات والبرامج المعرفية في «موهبة»، إلى جانب تمثيل المؤ…
«موهبة" تشارك في لقاء الحائزين على جائزة «نوبل» بحضور 600 عالم
نُشرت هذه المادة في 15 يوليو 2026 الساعة 13:31، وآخر تحديث لها في ذات التاريخ والتوقيت.
ويُعد ملتقى لينداو أحد أبرز التجمعات العلمية الدولية التي تستقطب نخبة من علماء العالم والباحثين الشباب.
مشاركة موهبة في ملتقى الحائزين على جائزة نوبل
«عكاظ» (الرياض)
شاركت مؤسسة «موهبة» ممثلة برئيس مركز المعرفة والابتكار الدكتورة ريم الفريان، في الاجتماع الخامس والسبعين للحائزين على جائزة نوبل في لينداو بألمانيا، الذي حضره نحو 70 حائزًا على الجائزة وأكثر من 600 عالم شاب من أكثر من 100 دولة.
وهدفت المشاركة إلى الاطلاع على أفضل الممارسات العالمية في دعم منظومة البحث العلمي والابتكار، وتعزيز التعاون مع المؤسسات العلمية الدولية، وتبادل المعرفة والخبرات، بما يسهم في تطوير المبادرات والبرامج المعرفية في «موهبة»، إلى جانب تمثيل المؤسسة في هذا المحفل العلمي الدولي.
وشهد الاجتماع جلسات علمية وحوارية وورش عمل تناولت أحدث المستجدات في مجالات العلوم والبحث والابتكار، حيث تصدّر الذكاء الاصطناعي النقاشات، مع التركيز على حدود الثقة في مخرجاته في البحث العلمي، والتأكيد لأهمية التجربة وإمكانية التحقق المستقل عند اعتماد النتائج العلمية، إلى جانب دور الاكتشافات غير المتوقعة في دفع التقدم العلمي.
وناقشت الجلسات قضايا عالمية ذات أولوية، أبرزها الأمن الغذائي وتغير المناخ ودبلوماسية العلوم، ودور البحث العلمي في مواجهة التحديات الإنسانية.
واختُتمت أعمال الاجتماع بالتأكيد لأهمية التعليم في تنمية مهارات التفكير النقدي، وتعزيز ثقة المجتمع بالعلم في مواجهة المعلومات المضللة.
وتُظهِر النقاشات حول الذكاء الاصطناعي وأهمية التحقق المستقل من النتائج العلمية اتجاهًا متزايدًا نحو ضمان نزاهة البحث. كما أن التركيز على تحديات مثل الأمن الغذائي وتغير المناخ يعكس التزام المجتمع العلمي بمعالجة القضايا الإنسانية الكبرى. ويمثل تأكيد الاجتماع على تنمية التفكير النقدي وتعزيز ثقة المجتمع بالعلم ركيزة أساسية لمواجهة المعلومات المضللة.
المصدر الأصلي: عكاظ
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.