إسطنبول/ الأناضول

فيصل بن فرحان ونظيره التركي هاكان فيدان يبحثان تطورات المنطقة وسبل تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.

تأتي هذه المباحثات في ظل توترات إقليمية متصاعدة تشمل الحرب في غزة والتصعيد بين واشنطن وطهران.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه فيصل بن فرحان مع فيدان، بحسب وكالة الأنباء السعودية الرسمية "واس" في وقت متأخر الاثنين.

وأفادت الوكالة بأن الوزيرين تناولا تطورات الأوضاع الإقليمية وانعكاساتها على أمن المنطقة.

وشدد الجانبان على ضرورة التنسيق والتشاور ودعم المساعي الدبلوماسية للوصول إلى حلول سلمية شاملة تحقق الأمن والاستقرار الإقليمي.

كما أجرى فيصل بن فرحان، الاثنين، اتصالين هاتفيين مع نظيريه المصري بدر عبد العاطي والبحريني عبد اللطيف الزياني، بحث خلالهما الموضوعات ذاتها، وفق الوكالة.

وتأتي هذه الاتصالات في وقت تواصل فيه إسرائيل حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة والعدوان على لبنان، لكن الملف الأبرز حاليا هو المواجهة العسكرية المتجددة بين الولايات المتحدة وإيران.

فمنذ أكثر من أسبوع، تشن طهران هجمات على ما تقول إنها منشآت ومعدات عسكرية أمريكية في دول عربية، ولا سيما الكويت والبحرين والأردن، ردا على القصف الأمريكي اليومي الذي تتعرض له إيران.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 8 يوليو/ تموز الجاري، انتهاء وقف إطلاق النار الذي نصت عليه مذكرة التفاهم الموقعة مع إيران في 18 يونيو/ حزيران الماضي.

وجاء إعلان ترامب عقب استهداف إيران 3 سفن تجارية في مضيق هرمز، إذ تصر طهران على فرض آلية لتنظيم عبور السفن عبر الممر الحيوي، بينما تطالب واشنطن بضمان حرية الملاحة وأمنها في المضيق.

وتسبب التصعيد في اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز وتهديد حركة الطيران وإمدادات الطاقة، وسط إغلاقات متقطعة للمجالات الجوية وتحذيرات من استهداف منشآت ومصالح أمريكية خارج الشرق الأوسط.

وتعكس هذه الاتصالات حرص الرياض وأنقرة على لعب دور دبلوماسي في خفض التصعيد. ويأتي التنسيق بينهما في وقت تشهد فيه المنطقة تحالفات متغيرة مع تعقيد الملفات الإقليمية. ومن المرجح أن تستمر المشاورات في ضوء تطورات ميدانية سريعة ومخاطر توسع رقعة النزاع.