موسكو تتّهم كييف باغتيال كبير مهندسي محطة زابوريجيا النووية
اتّهمت روسيا الأربعاء كييف باغتيال كبير مهندسي محطة زابوريجيا للطاقة النووية الواقعة في جنوب أوكرانيا وتسيطر عليها موسكو، في هجوم بطائرة مسيّرة.
أعلن الملياردير إيلون ماسك، أغنى شخص في العالم، يوم الأربعاء، دعمه لزعيمة اليمين المتطرف في فرنسا مارين لوبان، وذلك بعد قرارها مواصلة الترشح للانتخابات رغم إدانتها في قضية اختلاس أموال.
ويأتي هذا التأييد في وقت تستعد فيه فرنسا للانتخابات الرئاسية المقررة عام 2027، والتي يسعى حزب التجمّع الوطني لخوضها بزعامة لوبان.
وكتب ماسك على حسابه في منصة «إكس»، الذي يتابعه 240 مليون شخص، أن لوبان تمثل «الأمل الأخير لفرنسا»، معيداً نشر تغريدة تحمل صورتها.
She is France’s last hope https://t.co/alN4E0hXbl
— Elon Musk (@elonmusk) July 15, 2026
ووفق «وكالة الصحافة الفرنسية»، فقد سبق لماسك أن أبدى دعمه للوبان، لكنها المرة الأولى التي يعبّر فيها علناً عن تأييده لها بعد إعلانها خوض الانتخابات الرئاسية المقرّرة في عام 2027 لخلافة الرئيس إيمانويل ماكرون.
وقد سبق لماسك أن أبدى دعمه لأشخاص وتيارات يمينية متطرفة في القارة الأوروبية.
وفي منشور على المنصة ذاتها، بدا أن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يحضّ ماسك على مراجعة موقفه. وقال بارو: «هناك قول فرنسي مأثور مفاده أن الحمقى فقط لا يغيّرون آراءهم».
Like we say in French : il n'y a que les imbéciles qui ne changent pas d'avis. https://t.co/6TxfQkllb7
— Jean-Noël Barrot (@jnbarrot) July 15, 2026
ويتطلع حزب «التجمّع الوطني» بزعامة لوبان إلى الانتخابات بوصفها أكبر فرصة له للوصول إلى الرئاسة.
وأعلنت لوبان، الأسبوع الماضي، مضيها قدماً في الترشح لانتخابات 2027، بعدما خفضت محكمة استئناف مدة عدم أهليتها للترشح، بعد إدانتها في قضية اختلاس أموال من البرلمان الأوروبي.
وحسمت لوبان بذلك مسألة خوضها السباق الرئاسي للمرة الرابعة.
وخفضت محكمة الاستئناف الحُكم الصادر بحق لوبان في 31 مارس (آذار) 2025 إلى 45 شهراً من عدم الأهليّة للترشح من بينها 15 شهراً نافذة، بعدما كان الحُكم السابق بعدم الأهلية مدته خمس سنوات.
إلى ذلك قضت المحكمة بحبسها عاماً تنفّذ بإخضاعها للمراقبة عبر سوار إلكتروني. لكن لوبان قرّرت الطعن في إدانتها أمام أعلى هيئة قضائية في فرنسا.
وفي العام الماضي، أعاد ماسك نشر تصريح وصف فيه الرئيس الأميركي دونالد ترمب قضية الاختلاس الموجهة ضد لوبان بأنها «حملة اضطهاد»، وهو ما ندّدت بها باريس واعتبرته «تدخّلاً».
اقرأ أيضاً

لوبان تعلن استمرارها في الترشح لانتخابات 2027 الرئاسية

بشرط واحد... محكمة فرنسية تمهد الطريق أمام مارين لوبان للترشح في انتخابات 2027
وهذه هي المرة الأولى التي يعبر فيها ماسك علناً عن دعمه للوبان بعد إدانتها، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية. وفي المقابل، دعا وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو ماسك إلى تغيير موقفه، مذكراً بالمثل الفرنسي القائل إن الحمقى فقط لا يغيرون آراءهم. ويتطلع حزب التجمّع الوطني بزعامة لوبان إلى الانتخابات الرئاسية المقبلة بوصفها أكبر فرصة له للوصول إلى الرئاسة.
المصدر الأصلي: الشرق الأوسط
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.