متظاهرون مؤيدون لمادورو يحرقون العلمين الأميركي والإسرائيلي في كاراكاس
ملخص
تحدث ترامب مراراً بتفاؤل بشأن الشأن الفنزويلي إثر احتجاز الجيش الأمريكي لنيكولاس مادورو وقرينته، فيما تحاشت الإدارة الأمريكية طوال تلك المدة حسم موقفها حيال تنظيم انتخابات جديدة.
تأتي هذه التطورات في ظل متابعة دولية مكثفة للتحولات السياسية والاقتصادية الجارية في فنزويلا منذ التدخل العسكري الأمريكي الأخير.
وثقت وكالة "الصحافة الفرنسية" إقدام قرابة 100 شخص من مؤيدي نيكولاس مادورو يوم الجمعة على إحراق علمي الولايات المتحدة وإسرائيل بساحة سيمون بوليفار وسط كاراكاس، وسط هتافات مناهضة لواشنطن التي نفذت عملية اعتقال الرئيس السابق وتعزز نفوذها الحالي بالبلاد.
وداس المحتجون على صور للرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وهم يهتفون "أيها الأميركيون عودوا إلى دياركم" و"إنها ليست مساعدات، بل احتلال"، في إشارة إلى المساعدات التي تقدمها واشنطن لفنزويلا عقب الزلزالين المدمرين اللذين وقعا في 24 يونيو (حزيران) الماضي.
الانتخابات
في وقت سابق الجمعة، اعتبر ترمب أن فنزويلا غير مستعدة لإجراء انتخابات جديدة، بعد مرور أكثر من سبعة أشهر على اعتقال الجيش الأميركي نيكولاس مادورو ونقله إلى الولايات المتحدة.
وقال ترمب للصحافيين في البيت الأبيض "بشأن الانتخابات في فنزويلا، هم ليسوا مستعدين تماماً الآن، ولكن أحرز تقدم كبير".
وأشاد بالرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز التي كانت تتولى منصب نائبة الرئيس في عهد مادورو وتتعاون معها واشنطن، معتبراً أنها "تؤدي عملاً رائعاً".
وأكد ترامب محورية قطاع الطاقة الفنزويلي منوهاً بحجم الصادرات النفطية الكبيرة ومشيراً إلى استحواذ بلاده على كميات منها للعمليات الأمريكية، ومضيفاً أنه يحظى بشعبية واسعة في فنزويلا لمساهمته في إنعاش اقتصادها المنهار.
وأعرب ترمب مراراً عن حماسته تجاه فنزويلا بعدما قبض الجيش الأميركي على نيكولاس مادورو وزوجته خلال عملية عسكرية في كاراكاس في الثالث من يناير (كانون الثاني) الماضي.
ومنذ ذلك الوقت، تجنب ترمب وحكومته إعلان موقف واضح بشأن إمكانية إجراء انتخابات جديدة.
في يناير، أعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن فنزويلا بحاجة أولاً إلى صحافة حرة ولجنة انتخابية جديدة.
ومنحت الانتخابات الرئاسية في عام 2024 نيكولاس مادورو ولاية جديدة، لكن لم تعترف الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وبعض دول أميركا اللاتينية بنتائجها.
شهدت فنزويلا توترات متصاعدة منذ احتجاز نيكولاس مادورو في 3 يناير (كانون الثاني) الماضي، وترافق ذلك مع تداعيات إنسانية واقتصادية أبرزها الزلزالان المدمران في 24 يونيو (حزيران) الماضي. وفي الوقت الذي تواصل فيه واشنطن تعاونها مع الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز وتشيد بأدائها، تبرز تساؤلات حول مستقبل المسار الديمقراطي وإجراء الانتخابات في ظل اشتراطات الإدارة الأمريكية المتعلقة بالإصلاحات الانتخابية والإعلامية، إلى جانب الأهمية الإستراتيجية لقطاع النفط الفنزويلي بالنسبة للسياسة الخارجية الأمريكية.
المصدر الأصلي: اندبندنت عربية
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.