مخرجات قمة الناتو في أنقرة تستحوذ على اهتمامات الإعلام العربي
وسائل الإعلام العربية سلطت الضوء على التزام دول الحلف بالدفاع الجماعي ومواصلة دعم أوكرانيا والدعوة لحرية الملاحة في مضيق هرمز
إسطنبول/ الأناضول
لقيت قمة حلف شمال الأطلسي (ناتو)، التي اختتمت فعالياتها في العاصمة التركية أنقرة، الأربعاء، اهتمامًا واسعًا في وسائل الإعلام العربية، لا سيما بالمخرجات التي تؤكد الالتزام الراسخ بالدفاع الجماعي.
جاء ذلك بحسب ما رصدته الأناضول في وسائل إعلام من مصر وقطر وسوريا والعراق والإمارات والسعودية وليبيا.
** مصر
تحت عنوان "البيان الختامي لقمة الناتو: تجديد الالتزام بالدفاع الجماعي وتعهد بدعم أوكرانيا"، نقلت وكالة الأنباء المصرية ووسائل إعلام محلية، منها صحيفتا الأهرام (الحكومية) واليوم السابع (الخاصة)، تأكيد قادة الناتو، في ختام قمة الحلف المنعقدة في أنقرة، "التزامهم الراسخ" بالدفاع الجماعي.
وبعنوان "تناول ملفي إيران وأوكرانيا.. ماذا جاء في بيان قمة الناتو الختامي؟" اهتمت صحيفة المصري اليوم (الخاصة) بنتائج القمة.
وأشارت الصحيفة إلى أن قادة الناتو جددوا التأكيد على ضرورة عدم امتلاك إيران سلاحًا نوويًا بأي حال من الأحوال، مطالبين إيران باحترام حرية الملاحة البحرية في مضيق هرمز.
وأشارت قناة "القاهرة الإخبارية" إلى مقتطفات من البيان الختامي لقمة الناتو، لافتة إلى أن الدول الأعضاء جددت التزامها الراسخ بالدفاع الجماعي، وتعهدت بتقديم 70 مليار يورو لدعم أوكرانيا خلال العام الجاري.
** قطر
رصدت وكالة الأنباء القطرية الرسمية ختام قمة أنقرة تحت عنوان "دول الناتو تؤكد الالتزام بالدفاع الجماعي وتدعو لحرية الملاحة في هرمز".
ولفتت الوكالة إلى أن بيان الدول الأعضاء في الحلف أكد الالتزام الراسخ بمبدأ الدفاع الجماعي، وفقًا للمادة الخامسة من معاهدة الحلف، كما دعا إيران إلى الاحترام الكامل لحرية الملاحة في مضيق هرمز.
كما اهتمت وسائل إعلام قطرية باختتام القمة، إذ نقلت قناة التلفزيون العربي القطرية إشارة إلى ما جاء في اختتام القمة من تأكيدات، تحت عنوان "قمة أنقرة تؤكد الالتزام بالدفاع الجماعي.. واشنطن باقية في الأطلسي".
وأشارت إلى أن "بيان القمة، التي استضافتها العاصمة التركية أنقرة يومي 7 و8 يوليو/تموز، أكد أن وحدة الحلف وتضامنه وقوته الجماعية ستظل أساس السلام والأمن والازدهار لمليار مواطن في دوله"، مشددا على مواصلة الالتزام بنهج ردع ودفاع شامل.
** سوريا
"البيان الختامي لقمة الناتو: تأكيد الالتزام بالدفاع الجماعي ومواصلة الدعم العسكري لأوكرانيا"، بهذا العنوان تفاعلت وكالة الأنباء السورية (سانا) مع ختام القمة.
وأشارت الوكالة إلى تأكيد قادة دول وحكومات الناتو، في البيان الختامي لقمتهم التي اختتمت في أنقرة، التزامهم الكامل بمبدأ الدفاع الجماعي، واعتبار أن أي اعتداء على أحد أعضاء الحلف يُعد اعتداءً على جميع أعضائه.
** العراق
كما سلطت وكالة الأنباء العراقية الرسمية الضوء على ختام القمة تحت عنوان "البيان الختامي لقمة الناتو: قادة الحلف أكدوا ضرورة عدم امتلاك إيران سلاحًا نوويًا".
وأشارت إلى أن قادة الحلف في ختام قمة أنقرة جددوا التأكيد على ضرورة عدم امتلاك إيران سلاحًا نوويًا، ودعوا إلى احترام حرية الملاحة في مضيق هرمز بما ينسجم مع القوانين والأعراف الدولية.
** الإمارات
تحت عنوان "الناتو يؤكد الالتزام بالدفاع الجماعي.. ويتعهد بدعم أوكرانيا"، ركزت قناة سكاي نيوز الإماراتية تغطيتها عبر موقعها الإلكتروني على البيان الختامي للقمة.
ونقلت عن البيان قوله: "اليوم في أنقرة، نعلن عن مشتريات جديدة تتجاوز قيمتها 50 مليار دولار، ونلتزم بتوسيع القدرة التصنيعية الجماعية والعمل مع قطاع الصناعة لتسريع الابتكار"، كما أكدت مواصلة العمل على إزالة الحواجز أمام التجارة الدفاعية بين دول الحلف وتعزيز التعاون الصناعي، والتزام الحلف بالحفاظ على ميزته القتالية.
** السعودية
"قمة الناتو في أنقرة.. أعضاء التكتل يؤكدون الالتزام الراسخ بالدفاع الجماعي"، بهذا العنوان سلطت قناة الشرق السعودية الضوء على ختام القمة.
فيما أشارت صحيفة الشرق الأوسط، تحت عنوان "قمة أنقرة تختبر وحدة الناتو"، إلى أن "قمة حلف شمال الأطلسي في أنقرة خرجت بتعهدات جديدة لدعم أوكرانيا، وتأكيد متجدد على التزام الحلف بالدفاع الجماعي، في وقت حاول فيه قادته إظهار وحدة الصف أمام التهديد الروسي وتداعيات حرب إيران وانتقادات سيد البيت الأبيض (دونالد ترامب)".
** ليبيا
تناولت وسائل إعلام ليبية، منها وكالة الأنباء الرسمية، تفاصيل البيان الختامي لقمة أنقرة، مشيرة إلى أن قمة الناتو، اختتمت بالتزام قادة الحلف بمبدأ الدفاع الجماعي، والتشديد على أن أي هجوم يستهدف دولة عضوًا في الحلف سيُعتبر هجومًا على جميع الدول الحليفة.
وعلى مدار الثلاثاء والأربعاء، جرت في أنقرة فعاليات النسخة السادسة والثلاثين من قمة الناتو.
وكانت تلك الاستضافة الثانية لتركيا للقمة، بعد 22 عامًا من استضافة إسطنبول قمة الحلف عام 2004، وسط تحولات أمنية وجيوسياسية متسارعة في أوروبا والشرق الأوسط.
المصدر الأصلي: وكالة الأناضول
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.