أفادت معطيات ملاحية بأن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز شهدت تراجعًا إضافيًا أمس الثلاثاء، بفعل المخاوف الأمنية الناجمة عن الهجمات المتبادلة بين واشنطن وطهران.

ويُعد مضيق هرمز ممرًا مائيًا استراتيجيًا يمر عبره نحو خُمس الإنتاج العالمي من النفط.

وبحسب بيانات شركة «كبلر»، فقد عبرت ثلاث سفن تجارية المضيق يوم الثلاثاء، مقابل أربع سفن في اليوم السابق.

وأوضحت بيانات كبلر أن سفينة البضائع العامة (كايزر) غادرت المضيق وهي محملة، بينما دخلت ناقلة البضائع الجافة (إتش 7 إس إم بي 8) المضيق فارغة، ما يشير إلى أنها ستتوجه إلى الخليج لتحميل الشحنة. وأضافت كبلر أن السفينة (هسين أوشن) دخلت المضيق أمس وعلى متنها زيت نخيل مكرر.

ولم تشاهد أي ناقلات نفط خام عملاقة أو ناقلات الغاز الطبيعي المسال تعبر المضيق أمس.

وأعلن الجيش الأميركي في وقت متأخر من أمس الثلاثاء أنه نفذ أحدث غاراته على إيران في الليلة الحادية عشرة على التوالي من هذه الهجمات. ويشير هذا إلى أن الصراع بين الولايات المتحدة وإيران آخذ في الاتساع.

ويأتي هذا التراجع في ظل تصاعد التوتر العسكري في المنطقة، مع استمرار الغارات الأميركية على مواقع إيرانية. ويراقب المحللون تطورات الوضع الأمني وتأثيرها على تدفق الطاقة العالمية، خاصة أن أي تعطيل للملاحة في المضيق قد يؤدي إلى اضطرابات في أسواق النفط.