«نيويورك تايمز»: واشنطن تسعى لإجبار طهران على السماح بحرية الملاحة
أكدت «نيويورك تايمز» أن الهدف الرئيسي للحملة العسكرية الأمريكية الجديدة ضد إيران يتمثل في إجبارها على السماح بحرية مرور ناقلات النفط والسفن التجارية عبر مضيق هرمز، تمهيداً لدفعها إلى العودة إلى طاولة المفاوضات بشأن برنامجها النووي.ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين كبار قولهم: إن التركيز الرئيسي للحملة العسكرية ضد إيران ينصب على إجبار طهران على السماح بحرية مرور ناقلات النفط والسفن التجارية عبر مضيق هرمز.وتهدف الحملة العسكرية، بحسب المسؤولين، إلى دفع إيران للعودة إلى طاولة المفاوضات لاستئناف المح…
شنت القوات الأمريكية سلسلة غارات على ثلاثة مواقع في محافظة بوشهر الإيرانية.
يُعد مضيق هرمز ممراً مائياً حيوياً يمر عبره نحو خمس إنتاج النفط العالمي.
«نيويورك تايمز»: واشنطن تسعى لإجبار طهران على السماح بحرية الملاحة
15 يوليو 2026 - 14:44 | آخر تحديث 15 يوليو 2026 - 14:44
زوارق حربية إيرانية تهاجم السفن في هرمز
«عكاظ» (واشنطن)
ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أن الحملة العسكرية الأمريكية الأخيرة ضد إيران تهدف بالأساس إلى إجبار طهران على السماح بمرور ناقلات النفط والسفن التجارية بحرية عبر مضيق هرمز، وذلك تمهيداً لعودتها إلى المفاوضات حول برنامجها النووي.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين كبار قولهم: إن التركيز الرئيسي للحملة العسكرية ضد إيران ينصب على إجبار طهران على السماح بحرية مرور ناقلات النفط والسفن التجارية عبر مضيق هرمز.
وتهدف الحملة العسكرية، بحسب المسؤولين، إلى دفع إيران للعودة إلى طاولة المفاوضات لاستئناف المحادثات بشأن القضايا طويلة الأمد، وفي مقدمتها مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب.
واعترف المسؤولون بأن الاستراتيجية الأمريكية تنطوي على مخاطر، موضحين أن إيران لا تحتاج إلى إغلاق المضيق بالكامل، بل يمكنها استهداف بضع سفن أو توجيه تهديدات بحرية تثير قلق شركات الشحن والتأمين وتعطل التجارة.
وأضافوا أن إدارة الرئيس دونالد ترمب تراهن على عامل الوقت، في ظل تدهور الاقتصاد الإيراني، معتبرين أن استئناف الحصار البحري سيؤدي إلى تراجع صادرات النفط الإيرانية وتجفيف أحد أهم مصادر دخل طهران.
وفي المقابل، أوضح المسؤولون أن ترمب لم يأمر حتى الآن بشن حرب شاملة، خشية أن يدفع ذلك إيران إلى استهداف القواعد الأمريكية أو مهاجمة منشآت الطاقة، وهو ما قد يؤدي إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط والغاز.
من جانبها، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM)، اليوم (الأربعاء)، بدء موجة جديدة من الضربات العسكرية ضد إيران، لإضعاف القدرات العسكرية التي تستخدمها طهران لمهاجمة السفن التجارية في هرمز. وأفادت وسائل إعلام ومسؤولون إيرانيون باستهداف مواقع عدة في محافظة بوشهر وسقوط قتلى وجرحى.
وذكرت القيادة المركزية للجيش الأمريكي أنها تستأنف الضربات على إيران في وضح النهار، مؤكدة أن العمليات «تهدف إلى مواصلة إضعاف القدرات العسكرية التي استخدمتها القوات الإيرانية لمهاجمة السفن التجارية في مضيق هرمز».
وفي إيران، أعلنت وكالة الأنباء الرسمية «إرنا» أن مدينة بوشهر الساحلية، التي تضم المحطة النووية الوحيدة في البلاد، تعرضت لضربات أمريكية استهدفت ثلاثة مواقع، وأن الهجمات لم تسفر عن سقوط ضحايا.
وأعلنت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني، أن الغارات الأمريكية على المناطق الجنوبية خلال الأيام الماضية أسفرت عن مقتل أكثر من 30 مدنياً، وفق ما نشرته عبر منصة «إكس».
وأفاد التلفزيون الإيراني بمقتل سبعة جنود على الأقل من اللواء 388 مشاة ميكانيكي في هجمات أمريكية. وذكرت وكالة «تسنيم» أن الجنود قتلوا في غارات استهدفت قاعدة عسكرية في منطقة بمبور قرب مدينة إيران شهر جنوب شرق البلاد. وأضافت الوكالة أن 13 صاروخاً أصابت مرافق إقامة ونقاط حراسة وأماكن ضيافة داخل القاعدة، ما أدى أيضاً إلى إصابة 13 شخصاً، متوعدة بـ«رد حازم» على الهجوم.
هرمز إيران أمريكا عودة المفاوضات
وتأتي هذه التطورات في وقت يعاني فيه الاقتصاد الإيراني من عقوبات قاسية، مما يزيد الضغط على طهران. وإذا استمرت الحملة، فقد ترتفع أسعار النفط عالمياً نتيجة تعطل الإمدادات. كما أن احتمالات التصعيد العسكري بين البلدين تظل قائمة، وسط تحذيرات من اندلاع حرب شاملة.
المصدر الأصلي: عكاظ
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.