واشنطن تنفي مزاعم استهداف المواقع المدنية في إيران

واشنطن - وكالات:
أكد الجيش الأميركي أن الغارات الأخيرة على إيران لم تستهدف البنية التحتية المدنية، خلافاً لما تردده طهران، مشيراً إلى أن العمليات تركزت على منشآت تابعة للحرس الثوري تستخدم في تهديد الملاحة بالخليج. وجاء ذلك بعد تقارير إيرانية عن إصابة محطات كهرباء ومحطات تحلية مياه وجسور وطرق في جنوب إيران. وتستمر الحملة الجوية الأميركية ليلتها السابعة وسط خلاف متصاعد حول طبيعة الأهداف.
وتأتي هذه التطورات في ظل توتر متصاعد بين واشنطن وطهران على خلفية البرنامج النووي الإيراني ودعم الحرس الثوري للجماعات المسلحة في المنطقة.
واعتبر الجيش الأميركي الأنباء حول قصف أهداف مدنية بأنها «غير صحيحة»، مشدداً على أن الضربات أصابت منشآت تابعة للحرس الثوري تستخدم في استهداف الملاحة الخليجية.
وكانت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) قد أفادت بأن الغارات الأخيرة طالت مواقع مراقبة، وبنى تحتية للوجستيات العسكرية، ومستودعات أسلحة تحت الأرض، وقدرات بحرية، عبر طائرات مقاتلة ومسيّرات وسفن حربية.
اقرأ أيضاً
- الجامعة العربية تدين الهجمات الإيرانية على الكويت
- لليوم السابع على التوالي تواصل الهجمات الأمريكية
- استشهاد 3 فلسطينيين بنيران إسرائيلية في غزة
- اعتراض صواريخ ومسيرات استهدفت الكويت الأردن والبح
- بعد تعثّر المفاوضات روسيا وأوكرانيا تتبادلان الهج
- تغاريد الصداقة بعد الزواج
ويشكل الجدل حول طبيعة الأهداف الأميركية اختباراً لمدى دقة الضربات الجوية وتأثيرها على الرأي العام الإيراني. وتتسع رقعة التصعيد بين البلدين مع استمرار الحملة الجوية دون مؤشرات على انفراجة دبلوماسية.
المصدر الأصلي: صحيفة الجزيرة
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.