أعلن إيلون ماسك، أغنى أغنياء العالم، يوم الأربعاء، تأييده لزعيمة اليمين المتطرف في فرنسا مارين لوبان، بعد أن أصرت على خوض الانتخابات رغم إدانتها في قضية اختلاس أموال.

تأتي هذه التصريحات في وقت تستعد فيه فرنسا لانتخابات رئاسية حاسمة في عام 2027.

وعلّق ماسك في منشور عبر حسابه على منصة «إكس»، والذي يتابعه 240 مليون شخص، بقوله إن لوبان هي «الأمل الأخير لفرنسا»، معيداً نشر منشور يتضمن صورة لها.

She is France’s last hope https://t.co/alN4E0hXbl

— Elon Musk (@elonmusk) July 15, 2026

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية أن ماسك سبق أن أبدى دعمه للوبان، لكن هذه هي المرة الأولى التي يعبر فيها علناً عن تأييده لها بعد إعلانها الترشح للانتخابات الرئاسية المقررة في 2027 لخلافة ماكرون.

وسبق لماسك أن أعرب عن تأييد شخصيات وأحزاب يمينية متطرفة في أوروبا.

وفي منشور على المنصة ذاتها، بدا أن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يحضّ ماسك على مراجعة موقفه. وقال بارو: «هناك قول فرنسي مأثور مفاده أن الحمقى فقط لا يغيّرون آراءهم».

Like we say in French : il n'y a que les imbéciles qui ne changent pas d'avis. https://t.co/6TxfQkllb7

— Jean-Noël Barrot (@jnbarrot) July 15, 2026

ينظر حزب التجمّع الوطني بزعامة لوبان إلى الانتخابات المقبلة على أنها الفرصة الأكبر للوصول إلى سدة الرئاسة.

وأعلنت لوبان، الأسبوع الماضي، مضيها قدماً في الترشح لانتخابات 2027، بعدما خفضت محكمة استئناف مدة عدم أهليتها للترشح، بعد إدانتها في قضية اختلاس أموال من البرلمان الأوروبي.

وحسمت لوبان بذلك مسألة خوضها السباق الرئاسي للمرة الرابعة.

وخفضت محكمة الاستئناف الحُكم الصادر بحق لوبان في 31 مارس (آذار) 2025 إلى 45 شهراً من عدم الأهليّة للترشح من بينها 15 شهراً نافذة، بعدما كان الحُكم السابق بعدم الأهلية مدته خمس سنوات.

إلى ذلك قضت المحكمة بحبسها عاماً تنفّذ بإخضاعها للمراقبة عبر سوار إلكتروني. لكن لوبان قرّرت الطعن في إدانتها أمام أعلى هيئة قضائية في فرنسا.

وفي العام الماضي، أعاد ماسك نشر تصريح وصف فيه الرئيس الأميركي دونالد ترمب قضية الاختلاس الموجهة ضد لوبان بأنها «حملة اضطهاد»، وهو ما ندّدت بها باريس واعتبرته «تدخّلاً».

اقرأ أيضاً

زعيمة اليمين المتطرف في فرنسا مارين لوبان (رويترز)

لوبان تعلن استمرارها في الترشح لانتخابات 2027 الرئاسية

رئيسة الكتلة البرلمانية لـ«التجمع الوطني» الفرنسي مارين لوبان أمام محكمة الاستئناف في باريس (أ.ف.ب)

بشرط واحد... محكمة فرنسية تمهد الطريق أمام مارين لوبان للترشح في انتخابات 2027

ويعكس دعم ماسك للوبان توجهاته السياسية المائلة نحو اليمين المتطرف في أوروبا. وقد أثار هذا الموقف انتقادات من مسؤولين فرنسيين، مثل وزير الخارجية جان نويل بارو. ومن المتوقع أن يستمر ماسك في استخدام منصته للتأثير على الرأي العام الأوروبي قبيل الانتخابات.