باكستان تدعو واشنطن وطهران لوقف العنف واستئناف المحادثات
على لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية خلال مؤتمر صحفي في العاصمة إسلام آباد..
أنقرة/ الأناضول
أكدت باكستان ضرورة وقف التصعيد بين واشنطن وطهران والعودة إلى طاولة المفاوضات، مشددة على أن الحوار يظل الأداة الأنجع لتحقيق الأمن والاستقرار.
تأتي هذه الدعوة الباكستانية في ظل تصعيد عسكري متبادل بين الولايات المتحدة وإيران في منطقة الخليج ومضيق هرمز.
وخلال مؤتمر صحفي في إسلام آباد، نقلت صحيفة «دون» عن المتحدث باسم الخارجية الباكستانية طاهر حسين أندرابي قوله إن تطبيق «تفاهم إسلام آباد» الموقع بين واشنطن وطهران برعاية باكستان يواجه عقبات.
وأكد المتحدث على الاشتباكات الأخيرة في المنطقة، داعياً جميع الأطراف إلى تجنب أي إجراءات تزيد الوضع تدهوراً.
وأضاف: "نأمل أن تظل جميع الأطراف ملتزمة بمسار الحوار والدبلوماسية لحل المشكلات".
وأكد أن الحوار والدبلوماسية يمثلان السبيل الوحيد لتحقيق سلام واستقرار دائمين، وأن جميع الخلافات يمكن تسويتها على طاولة المفاوضات.
وتطرق إلى الوضع الراهن في مضيق هرمز، مشددا على أهمية الحفاظ على حرية الملاحة وأمنها.
وفي 18 يونيو/ حزيران الماضي، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم تضمنت وقفا لإطلاق النار، وبدأتا مفاوضات بوساطة باكستان وقطر لإنهاء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي.
غير أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن في 8 يوليو/ تموز الجاري، انتهاء وقف إطلاق النار على خلفية تجدد التصعيد، بعدما هاجمت إيران، قبل ذلك بيوم، 3 سفن أثناء عبورها مضيق هرمز، بدعوى عدم التزامها بمسار الإبحار الذي حددته، لترد واشنطن بشن هجمات على مواقع داخل إيران.
وتدعم واشنطن مرور السفن التجارية عبر مضيق هرمز في مسار يختلف عن ذلك الذي حددته إيران، وهو ما ترفضه طهران، مؤكدة أنها تستهدف أي سفينة لا تنسق معها قبل عبور المضيق الاستراتيجي لإمدادات الطاقة العالمية.
وكانت باكستان قد توسطت في تفاهم وقف إطلاق النار بين الطرفين في يونيو الماضي، إلا أن الهدنة انهارت سريعاً بعد هجوم إيراني على سفن تجارية ورد أمريكي. ويشير الوضع الراهن إلى صعوبة التوصل إلى تسوية سلمية دائمة في ظل استمرار الخلافات حول حرية الملاحة في مضيق هرمز.
المصدر الأصلي: وكالة الأناضول
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.