دولية

خارجية فلسطين تدين اقتحام آلاف المستعمرين للمسجد الأقصى

نشرت في 23 يوليو 2026 عند الساعة 15:29 بتوقيت السعودية تفاصيل التطورات الميدانية.

تأتي هذه التطورات الميدانية في ظل توترات مستمرة وتحديات تتعلق بالوضع القانوني والتاريخي للأماكن المقدسة في مدينة القدس المحتلة.

HN5MyC4W0AA-guf

AA

وجهت وزارة الخارجية الفلسطينية إدانة بالغة الشدة لأكبر عملية اقتحام استعماري تشهدها ساحات المسجد الأقصى منذ أشهر، والتي شهدت مشاركة ما يزيد على 3228 مستعمراً وسط حراسة أمنية مكثفة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، في خرق واضح للوضع القانوني والتاريخي القائم.

وأكدت الوزارة أن المسجد الأقصى بمساحته الإجمالية يعتبر موقع عبادة خاصاً بالمسلمين وحدهم، مؤكدة غياب أي سيادة لإسرائيل على الأراضي الفلسطينية المحتلة ولا سيما القدس، ومشيرة إلى بطلان كافة الإجراءات والتدابير لكونها تخالف القوانين الدولية وقرارات الأمم المتحدة وبخاصة قرارات مجلس الأمن 476 و478، ومطالبة المجتمع الدولي بتحرك عملي وملزم لوقف تلك الانتهاكات وحماية المقدسات وحرية الوصول للعبادة.

تعتبر مدينة القدس ومقدساتها محوراً أساسياً في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي والقرارات الأممية ذات الصلة. وتؤكد الدبلوماسية الفلسطينية باستمرار على ضرورة التزام المجتمع الدولي بقرارات مجلس الأمن ذات الصلة مثل القرارين 476 و478 لرفض أي تغييرات ميدانية بالقوة. يبقى الوضع القائم في المسجد الأقصى نقطة حساسة تتطلب مراقبة مستمرة لتداعيات أي اقتحامات أو تقييد لحركة المصلين. وتواصل الجهات الرسمية الفلسطينية مساعيها الدبلوماسية لحشد موقف دولي ضاغط لمنع فرض وقائع استعمارية جديدة.