وزارة الثقافة الفلسطينية تؤكد أهمية صون الذاكرة الثقافية ومواجهة محاولات طمس التاريخ
وزارة الثقافة الفلسطينية تؤكد أهمية صون الذاكرة الثقافية ومواجهة محاولات طمس التاريخ
شدد عماد حمدان، وزير الثقافة الفلسطيني، في الدوحة في 20 يوليو، على ضرورة الحفاظ على الذاكرة الوطنية والتصدي لمحاولات محو التاريخ وسلب الوعي، مع التأكيد على أهمية تكريم المبدعين الذين أثروا مسيرة الثقافة الفلسطينية.
ويأتي هذا التأكيد في إطار جهود متواصلة للحفاظ على التراث الثقافي الفلسطيني في ظل التحديات التي تواجه الهوية الوطنية.
وذلك خلال انطلاق فعاليات إحياء مئوية الشاعر الراحل معين بسيسو، التي تستمر حتى أكتوبر المقبل، ضمن مشروع لإحياء ذكرى رموز الثقافة الفلسطينية يهدف إلى تثبيت إرثهم في الذاكرة الفلسطينية والعربية تقديراً لإسهاماتهم الفكرية والثقافية والسياسية والإنسانية في القضية الفلسطينية.
وأشاد حمدان بمعين بسيسو، واصفاً إياه بأنه لم يكن شاعراً فحسب، بل مفكراً وصاحب موقف، ورجل ميادين، لعب دوراً محورياً في مواجهة مشاريع تهجير الفلسطينيين في خمسينيات القرن الماضي، ودفع ثمن مواقفه الوطنية باعتقاله، وساهم في العمل الإعلامي الوطني الموحد، ونشر قصائده في صحيفة 'فلسطين الثورة'، وظل حاضراً في مختلف ميادين النضال الوطني.
وأشار إلى أن الراحل ترك إرثا أدبيا وثقافيا غنيا، تمثل في دواوين شعرية، منها "المسافر" و"المعركة"، إلى جانب أعماله في المسرح الشعري، ومن أبرزها "مأساة جيفارا"، و"ثورة الزنج"، و"شمشون ودليلة"، و"محاكمة كتاب كليلة ودمنة"، وغيرها.
وتمثل مئوية معين بسيسو فرصة لإعادة تسليط الضوء على دور المثقفين الفلسطينيين في النضال الوطني. وتشكل هذه الفعاليات جزءاً من استراتيجية أوسع لتعزيز الرواية الفلسطينية في مواجهة محاولات التشويه والطمس. ومن المنتظر أن تستمر الأنشطة حتى أكتوبر المقبل، مع التركيز على إحياء إرث شخصيات ثقافية مؤثرة.
المصدر الأصلي: قنا
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.