صور: أزمة المأوى في غزة
تواجه غزة أزمة سكنية متفاقمة حيث تضرر أو دُمر أكثر من 92% من المنازل جراء القصف الإسرائيلي.
"لقد عشتُ حروباً عديدة، لكنني لم أرَ مثل هذه الحرب من قبل،" يقول صلاح الطويل. "لقد التهمت كل شيء. أكثر ما يؤلم في هذه الحرب هو فقدان الحق في امتلاك منزل." قضى صلاح وعائلته معظم الحرب وهم يفرون مراراً من القصف والهجمات قبل أن يعودوا إلى منزلهم المدمر في مخيم المغازي. وعلى مدار شهرين، أزال الركام وأصلح ما استطاع، وصنع الطوب الطيني بيديه لإعادة بناء جزء من المنزل. [محمود أبو حمدا/المنظمة الدولية للهجرة]
"حتى الأمور الأساسية، مثل وجود سقف فوق رأسك، والحصول على طعام كافٍ، وإرسال أطفالك إلى المدرسة، أصبحت أحلاماً صعبة التحقيق في مدينة غزة،" يقول يوسف محمود عزيز. نازح من جباليا شمال غزة، يعيش يوسف وعائلته الآن في مدرسة متضررة في حي الرمال بمدينة غزة، بين العديد من العائلات التي تحاول إعادة بناء ما تستطيع وسط الدمار الشامل. [محمود أبو حمدا/المنظمة الدولية للهجرة]
"أتمنى لو أستطيع حمل ابنتي، وإطعامها، وتلبيسها مثل كل الأمهات في العالم،" تقول نبال الحسي. أم شابة لطفلة واحدة، فقدت نبال ذراعيها بعد قصف إسرائيلي. تعيش الآن في خيمة في موقع نزوح شرق غزة، حيث أصبحت الأمور البسيطة مثل إطعام نفسها، وارتداء الملابس، ورعاية طفلتها صراعات يومية. [محمود أبو حمدا/المنظمة الدولية للهجرة]
"ليس لدي مكان آخر أذهب إليه،" يقول علي حرب. يعيش علي وزوجته في قبو منزلهما المتضرر في حي اليرموك بمدينة غزة. يبقون هناك رغم الخوف المستمر من انهيار البنية الضعيفة في أي لحظة. [محمود أبو حمدا/المنظمة الدولية للهجرة]
"أصبحت الحياة صراعاً يومياً من أجل البقاء،" يقول محمد جميل دياب. محمد وزوجته وأطفاله الثلاثة من حي الشجاعية شرق مدينة غزة. نزحوا أكثر من 20 مرة خلال الحرب، وهم الآن يلجأون إلى قبو مسجد متضرر في حي الرمال، يعيشون في حالة من عدم اليقين المستمر بشأن ما سيأتي. [محمود أبو حمدا/المنظمة الدولية للهجرة]
"الفصل الأول والأخير من الألم الذي عشناه في هذه الحرب هو فقدان منزلنا. لا يمكن للإنسان أن يشعر بالراحة والسلام الحقيقيين إلا في منزله،" يقول أحمد قويدر. مزارع من بني سهيلا شرق خان يونس، نزح أحمد مع عائلته إلى الجزء الغربي من المدينة، وخسر منزله وسبل عيشه. اليوم، تعيش العائلة في مأوى طوارئ. [محمود أبو حمدا/المنظمة الدولية للهجرة]
"لا أستطيع استيعاب كل ما يحدث لنا،" يقول رامي عزميلة. "فقدان أبنائي، والنزوح المستمر، وإصاباتي... كل هذا يفوق طاقة أي إنسان." أب لسبعة أطفال من مخيم جباليا للاجئين شمال غزة، فقد رامي اثنين من أبنائه الصغار، عمرهما 24 و22 عاماً، عندما ضرب صاروخ منزله. اليوم، تأوي عائلته في خيمة مؤقتة على سطح مبنى متضرر بالقرب من مدينة غزة. [محمود أبو حمدا/المنظمة الدولية للهجرة]
"أحياناً أتخيل نفسي أعود إلى منزلي كما كان، دون خوف أو نزوح، مجرد حياة طبيعية مثل أي شخص آخر،" يقول راني الفيومي. راني، 25 عاماً، وعائلته المكونة من أربعة أفراد من حي الشجاعية شرق مدينة غزة. نزحوا بسبب الحرب، وهم الآن يعيشون في خيمة على سطح مسجد في حي الرمال. [محمود أبو حمدا/المنظمة الدولية للهجرة]
"المنزل هو الوطن الأول،" يقول زكريا عقل، "المكان الذي يحمل كل السلام في العالم. الإنسان بلا منزل هو إنسان بلا هوية. في كل مرة [نزحت فيها]، شعرت بانتماء إلى المكان الذي كنت فيه، المكان الذي حاولت فيه بناء حياة." زكريا وعائلته من مخيم جباليا للاجئين شمال غزة. بعد النزوح عشرات المرات، استقروا في النهاية في حي الزيتون بمدينة غزة، حيث حصلوا على مأوى قدم أخيراً بعض الاستقرار بعد أشهر من التنقل من مكان إلى آخر. [محمود أبو حمدا/المنظمة الدولية للهجرة]
"لو كنت أعلم أن حياتنا ستقلب رأساً على عقب هكذا، لتمسكت بكل لحظة كانت لدينا،" تقول سهيل اليازجي. من حي اليرموك بمدينة غزة، تعول سهيل الآن أسرتها وحدها بعد إصابة زوجها خلال الحرب. تعيش في خيمة متضررة معززة بمشمع بجانب أنقاض منزلها. [محمود أبو حمدا/المنظمة الدولية للهجرة]
"ليس من السهل أن تكوني أماً وأباً لعائلة كبيرة، لكن لا خيار أمامي سوى الاستمرار، من أجل أطفالي،" تقول أمينة سعد الله. أمينة، أم لستة أطفال، فقدت زوجها في بداية الحرب. تعيش الآن مع أطفالها في خيمة قماشية توفر حماية ضئيلة. [محمود أبو حمدا/المنظمة الدولية للهجرة]
"أحاول بكل ما أوتيت من قوة أن أوفر حياة كريمة لأطفالي. أتحدى النزوح والوضع الاقتصادي المأساوي،" تقول أسماء شتيوي. أسماء وابنتاها نزحن من جنوب شرق مدينة غزة إلى ميناء غزة، حيث يأوين إلى خيام مخصصة للتخييم. كانت تعمل ممثلة مسرحية، لكن أصعب دور لها الآن هو لعب دور الأم والأب معاً لطفليها. [محمود أبو حمدا/المنظمة الدولية للهجرة]
"نحاول أن نبقى أقوياء لأطفالنا، رغم أن الألم لا يطاق. ليس لدينا خيار سوى المثابرة،" تقول دينا سالم. دينا ودونيا سالم شقيقتان من مصر استقرتا في غزة بعد الزواج. عندما اندلعت الحرب، فقدتا زوجيهما عندما قصف منزلهما ودُمّر. بعد النزوح أكثر من 20 مرة، وجدتا الآن ملاذاً صغيراً قرب الساحل في جنوب غزة. [محمود أبو حمدا/المنظمة الدولية للهجرة]
"عائلتي كبيرة، وهذا أكبر عبء أتحمله: تأمين الطعام والضروريات الأساسية وسط هذا النزوح المستمر،" يقول سعيد دياب. أب لـ10 أطفال، فقد سعيد وظيفته ومنزله في وقت مبكر من الحرب. نازح من حي الشجاعية شرق مدينة غزة، تأوي عائلته الآن في خيمتين مؤقتتين داخل مبنى ينهار في حي الرمال غرب المدينة. [محمود أبو حمدا/المنظمة الدولية للهجرة]
المصدر الأصلي: الجزيرة
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.