أعربت الجزائر، اليوم الخميس، عن إدانتها القوية للهجوم الذي استهدف سفينة تجارية سعودية أثناء عبورها البحر الأحمر، واصفة إياه بأنه انتهاك جسيم لمبادئ القانون الدولي التي تنظم حرية الملاحة في الممرات المائية الدولية، وتهديد مباشر للأمن والاستقرار في المنطقة بأسرها. وجددت الجزائر، في بيان نشرته وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية، تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية إثر هذا الاعتداء، وشددت على ضرورة الوقف الفوري لهذه الهجمات التي تهدد سلامة التجارة العالمية وتدفق الطاقة، داعية جميع الأطراف إلى خفض التصعيد وتجنب أي إجراءات قد تزيد التوتر في الشرق الأوسط.

يأتي هذا الموقف الجزائري في سياق تصاعد الهجمات على السفن في البحر الأحمر خلال الفترة الأخيرة، مما أثار قلقاً دولياً واسعاً.

ويُعد البحر الأحمر ممراً حيوياً للتجارة العالمية ونقل الطاقة، حيث تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط والغاز. وتكرر استهداف السفن في المياه الإقليمية يهدد سلاسل الإمداد ويؤدي إلى ارتفاع تكاليف التأمين والشحن. وتأتي إدانة الجزائر انسجاماً مع موقفها الداعم لأمن المملكة العربية السعودية واستقرار المنطقة. وتترقب الأوساط الدولية ردود فعل إضافية من دول أخرى، وسط مخاوف من اتساع رقعة التوتر في الشرق الأوسط.