توالت الاستدانة العربية والدولية المنددة بالهجوم الذي شنته جماعة الحوثي على سفينة سعودية داخل البحر الأحمر، وسط مطالبات متصاعدة بتأمين خطوط الملاحة ومساءلة المتورطين.

يأتي هذا الحادث في وقت تتزايد فيه التهديدات التي تواجه حركة التجارة العالمية والملاحة البحرية في أحد أهم الممرات المائية الحيوية.

شدد الكاتب السياسي الدكتور عايد المناع على وجوب تصدي المجتمع الدولي لأي هجمات تمس دول الجوار، مطالباً بتفعيل قرار مجلس الأمن رقم 2216 تجاه جماعة الحوثي، إثر تعرض السفينة (ENCELIA) لهجوم في البحر الأحمر.

وقال المناع، في تصريحات عبر قناة الإخبارية، إن "المجتمع الدولي مسؤول عن أن يتكلف لقطع اليد التي تمتد بسوء على دول الجوار كلها".

وأضاف أن "المجتمع الدولي مطالب بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2216 بإلزام جماعة الحوثي بالكف عن العنف، وسحب قواتهم من المناطق المستولى عليها بما فيها العاصمة صنعاء، وتسليم الأسلحة، كما فرض القرار حظراً لتوريد الأسلحة وعقوبات شملت تجميد الأصول وحظر السفر ضد شخصيات بارزة".

كما طالب المناع المجتمع الدولي بـ "حشد قوات للدفاع عن الشرعية والمجتمعات المسالمة مثل ما دافع عن الكويت عندما تعرضت للاحتلال".

اعرض التغريدة على منصة X

وقد أعقبت هذه المواقف تصريحات لمصدر مسؤول بالهيئة العامة للنقل أفاد فيها بتعرض السفينة (ENCELIA) التابعة لشركة سعودية للاعتداء خلال ملاحتها بحرياً، مما أسفر عن نشوب حريق بمقدمتها.

وأكد المصدر سلامة جميع أفراد الطاقم، مشيرًا إلى أن الجهات المعنية اتخذت جميع الإجراءات اللازمة لتأمين السفينة وطاقمها، إلى جانب حماية البيئة البحرية.

تجسد هذه التطورات مدى خطورة التهديدات المستمرة التي تستهدف أمن الملاحة الدولية في مياه البحر الأحمر الحيوية. ويشكل الالتزام بتطبيق القرارات الأممية ذات الصلة محوراً رئيسياً لمواجهة هذه الخروقات وحماية الاستقرار الإقليمي. ويبقى تأمين سلامة الطواقم والمنشآت البحرية أولوية قصوى تستدعي استجابة دولية حاسمة. كما تبرز الحاجة الملحة لتعزيز التدابير الوقائية الكفيلة بمنع تكرار مثل هذه الاعتداءات المستقبلية.