موسكو/ الأناضول

أعلنت السلطات الروسية، السبت، أن هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت مقاطعتي تامبوف وموسكو أسفرت عن مقتل 7 أشخاص وإصابة 48 آخرين.

يأتي هذا التصعيد في إطار الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا منذ بدء الحرب في فبراير 2022.

وأفاد حاكم مقاطعة تامبوف (غرب)، يفغيني بيرفيشوف، بأن طائرة مسيّرة استهدفت مركزًا لوجستيًا لمنصة التجارة الإلكترونية "وايلدبيريز"، مما تسبب في مقتل 7 موظفين كانوا يعملون في الوردية الليلية وإصابة 24 آخرين.

وأضاف أن المصابين يتلقون العلاج، مشيرا إلى أن الحريق الذي اندلع في المركز اللوجستي تمت السيطرة عليه.

من جهته، أعلن حاكم مقاطعة موسكو أندريه فوروبيوف أن هجومًا بطائرة مسيّرة أدى إلى اندلاع حريق في منشأة لتخزين النفط، مشيرًا إلى أن فرق الطوارئ توجهت إلى موقع الحادث.

وأشار إلى إخلاء مستشفى للولادة يقع بالقرب من موقع الحريق ونقل المرضى إلى مؤسسات صحية أخرى.

بدورها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن أنظمة الدفاع الجوي اعترضت ودمرت 379 طائرة مسيّرة أوكرانية منذ ساعات الليل.

وتشن روسيا منذ 24 فبراير/ شباط 2022، هجوما عسكريا على جارتها أوكرانيا تشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام لكيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف "تدخلا" في شؤونها.

وتأتي هذه الهجمات ضمن سلسلة متصاعدة من الضربات الجوية المتبادلة بين الجانبين، حيث تركز أوكرانيا على استهداف البنية التحتية الحيوية داخل الأراضي الروسية. وتظهر الحصيلة التي أعلنتها وزارة الدفاع الروسية عن اعتراض 379 طائرة مسيّرة حجم التهديد المتزايد الذي تواجهه منظومات الدفاع الجوي الروسية، مما يطرح تساؤلات حول قدرة موسكو على حماية عمقها الاستراتيجي.