روسيا تشن أضخم هجوم باليستي على كييف بـ41 صاروخاً وسقوط قتلى
كشف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الأحد، أن روسيا نفذت ليلاً هجوماً باليستياً هو الأكبر من نوعه على كييف منذ بدء الحرب، أسفر عن مصرع شخص وإصابة 16 آخرين.
وتأتي هذه الضربات المكثفة في إطار استمرار الحرب الروسية على أوكرانيا للعام الخامس على التوالي.
وبحسب القوات الجوية الأوكرانية، فقد ضم الهجوم 41 صاروخاً متنوعاً، تسبب في خراب كبير بعدة أحياء بالعاصمة.
وكشف رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو أن المنشآت المتضررة تشمل مبانيَ سكنية ومستودعات ومتجراً كبيراً للبقالة ومهجعاً للطلاب، مشيراً إلى أن ثلاثة من المصابين في حالة حرجة.
في غرب كييف، توغلت فرق الإنقاذ في الأنقاض المحترقة للبحث عن ضحايا، وأخمدت حرائق في شقق متهدمة. كما استهدف الهجوم محطة مترو قرب المركز وأدى لانهيار نفق للمشاة.
وعلى صعيد المدن الأخرى، أعلن حاكم خاركيف شرقي أوكرانيا مقتل 4 أشخاص وإصابة 19 آخرين جراء هجوم استهدف مستودعاً بريدياً على مشارف المدينة. كما واصلت فرق الإنقاذ في زابوريجيا جنوب شرق البلاد عمليات البحث عن ناجين تحت أنقاض مبانٍ سكنية، في حصيلة بلغت قتيلَين على الأقل و14 مصاباً.
نقص الدفاعات الجوية يُفاقم الأزمة
كثّفت القوات الروسية ضرباتها الباليستية على كييف ومدن أوكرانية أخرى خلال الأسابيع الأخيرة، في ظل نقص حاد يعانيه الجانب الأوكراني في مخزون منظومات الدفاع الجوي الأمريكية الصنع.
وأعلن الجيش الأوكراني أنه أسقط 18 صاروخاً كانت متجهة نحو العاصمة، فضلاً عن إسقاط 108 طائرات مسيّرة من أصل 125 أُطلقت خلال الهجوم.
وأشار زيلينسكي إلى أن واشنطن وكييف توصّلتا إلى اتفاق سياسي بشأن تراخيص تصنيع صواريخ اعتراضية من منظومة باتريوت، معرباً عن أمله في انطلاق الإنتاج بنهاية العام الجاري.
وشدّد الرئيس الأوكراني على أن «الحماية من الصواريخ الباليستية هي الأولوية القصوى في الوقت الراهن، وصواريخ الاعتراض باتت ضرورة يومية»، في حين تتصاعد الضغوط على شركاء كييف الغربيين لتسريع تزويدها بمنظومات الدفاع المضادة للصواريخ الباليستية، مع دخول الحرب عامها الخامس.
وتواصل كييف الضغط على حلفائها لتسريع تزويدها بمنظومات دفاعية متطورة لمواجهة الهجمات الباليستية. وفي سياق متصل، أعلنت أوكرانيا إسقاط جزء كبير من الصواريخ والمسيّرات، لكن الخسائر البشرية ما زالت تتزايد. ويأمل زيلينسكي في بدء إنتاج صواريخ باتريوت محلياً بنهاية العام، مما قد يخفف من وطأة النقص الحالي.
المصدر الأصلي: سبق
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.