روسيا تقصف أوكرانيا بأكبر عدد من الصواريخ منذ بدء الحرب
أعلن القائم بأعمال وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها، اليوم الأحد، أن روسيا شنت هجومًا بالصواريخ الباليستية هو الأعنف منذ اندلاع الحرب الشاملة، مستهدفة العاصمة كييف بأكبر عدد من الصواريخ في هجوم واحد.
يأتي هذا التصعيد بعد أكثر من 30 شهرًا من الحرب الروسية على أوكرانيا، التي شهدت ضربات مكثفة على البنية التحتية والمدن.
دوَّن سيبيها عبر منصة إكس قائلاً: "أطلقت روسيا نحو 40 صاروخًا باليستيًا، وهو أكبر عدد منذ بدء الحرب، في هجوم إرهابي وحشي على كييف، أوقع قتلى وجرحى".
وأضاف "نحث على ردود فعل مناسبة وقوية. نحن بحاجة إلى ضغط هائل على موسكو لإنهاء هذا الإرهاب".
إسقاط 18 صاروخا من أصل 41
أفاد سلاح الجو الأوكراني، اليوم الأحد، بأن الدفاعات الجوية تمكنت من إسقاط 18 صاروخًا من أصل 41 أطلقتها روسيا خلال الليل.
وأضاف أن 23 صاروخا و10 طائرات مسيرة ضربت 20 موقعا خلال الهجوم، الذي استهدف بشكل أساسي العاصمة كييف، وأن 108 مسيراتروسية من أصل 125 جرى إسقاطها.
وفي وقت سابق، قال مسؤولون أوكرانيون إن صواريخ روسية استهدفت العاصمة الأوكرانية والمنطقة المحيطة بها، في وقت مبكر اليوم الأحد، مما أسفر عن مقتل شخص واحد على الأقل وإصابة 13 واندلاع حرائق في أنحاء المدينة.
أخبار ذات صلة
من جهتها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية توجيه ضربة ليلية واسعة لمواقع البنية التحتية والطاقة والموانئ والصناعة العسكرية ومراكز تجميع وتصنيع المسيرات ولوجستيات القوات الأوكرانية.
وأضافت أن "القوات الروسية شنت هجوما واسع النطاق على البنية التحتية في ميناء يوجني بمقاطعة أوديسا، المستخدم لتسليم وتخزين الشحنات العسكرية والوقود".
وأشارت إلى أنه خلال الضربات الليلية تم إصابة مصنع "راديونيكس" لتجميع وتصنيع المكونات الإلكترونية في كييف الذي ينتج أنظمة توجيه لصواريخ "فلامنغو" المجنحة وصواريخ FP-7 وFP-9 العملياتية التكتيكية وصواريخ نبتون الموجهة ونظير صواريخ "إس-300" الموجهة المضادة للطائرات والصواريخ، ومصنع الصواريخ والفضاء "سبيتسوبورونماش" "أرتيم" لتصنيع أنظمة التحكم بالصواريخ.
تركزت الضربات الروسية على كييف والمناطق المحيطة بها، مما أدى إلى سقوط ضحايا واندلاع حرائق. وتؤكد موسكو أنها تستهدف مواقع عسكرية وبنية تحتية حيوية، بينما تطالب كييف برد دولي قوي لوقف ما تصفه بالإرهاب الروسي.
المصدر الأصلي: سكاي نيوز عربية
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.