كشفت وزارة الدفاع الروسية، الأربعاء، عن اعتراض 242 طائرة مسيرة أوكرانية وتدميرها من قبل قوات الدفاع الجوي فوق أراض روسية عدة، بالإضافة إلى مياه بحر آزوف والبحر الأسود.

تأتي هذه الهجمات في إطار التصعيد المستمر بين روسيا وأوكرانيا، حيث تتزايد الضربات الجوية على البنية التحتية والمواقع اللوجستية.

وأصدرت الوزارة بيانا قالت فيه: "خلال الليل، في الفترة ما بين الساعة الثامنة مساءً بتوقيت موسكو يوم 21 يوليو والساعة الثامنة صباحاً بتوقيت موسكو يوم 22 يوليو، اعترضت قوات الدفاع الجوي المناوبة ودمرت 242 طائرة مسيرة أوكرانية فوق أراضي مقاطعات، بيلغورود وبريانسك وكالوغا وكورسك ونوفغورود وأوريول وبسكوف ولينينغراد وروستوف وريازان وسمولينسك وتفير وتولا".

وأضافت وزارة الدفاع الروسية في البيان: "كما تم إسقاط طائرات فوق منطقة موسكو وإقليم كراسنودار وإقليم ستافروبول وجمهورية القرم وفوق حوضي البحر الأسود وبحر آزوف".

أخبار ذات صلة

 قتيل و15 جريحا بهجوم أوكراني

أسفرت هجمات أوكرانية ليلية على روسيا، استهدفت بشكل خاص مستودعات شركة "وايلبيريز" العملاقة للتجارة الإلكترونية، عن مقتل شخص وإصابة 15 آخرين، حسبما أفادت السلطات يوم الأربعاء.

ويعد هذا الهجوم هو الثاني خلال فترة قصيرة على الشركة التي تحظى بإقبال واسع في روسيا، حيث تعرضت السبت الماضي مستودعان كبيران لها قرب موسكو لهجوم أوكراني، أسفر عن مقتل 8 موظفين من العمال الليليين وإشعال حرائق كادت تدمر المنشآت.

وقالت رئيسة مجلس إدارة وايلبيريز تاتيانا كيم في بيان عبر تلغرام "تعرضت مراكزنا اللوجستية لهجوم هذه الليلة في كراسنودار ونيفينوميسك في جنوب روسيا"، مشيرة إلى أن الهجمات أوقعت جرحى وأنه تم إخلاء المواقع المستهدفة من الموظفين.

وأفاد حاكم منطقة كراسنودار فينيامين كوندراتييف أن 10 أشخاص أصبوا في الهجوم على مجمع مستودعات اشتعلت فيه النيران.

كما أشار إلى مقتل شخص جراء سقوط حطام مسيّرة ضربت شركة في أرمافير.

يبرز هذا الهجوم ضعفاً في الدفاعات الجوية الروسية رغم إعلانها إسقاط أعداد كبيرة من المسيرات، كما أن استهداف شركة كبرى مثل وايلبيريز يشير إلى تحول أوكرانيا نحو إلحاق أضرار اقتصادية. وسيبقى التركيز على كيفية رد موسكو لحماية منشآتها الحيوية في ظل استمرار الحرب.