أعربت الأمم المتحدة، الثلاثاء، عن إدانتها لاستئناف الأعمال القتالية في الشرق الأوسط، محذرة من أن إغلاق مضيق هرمز قد يخلف عواقب وخيمة على حقوق الإنسان في المنطقة وخارجها.

ويأتي هذا التحذير الأممي في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، حيث تتزايد المخاوف من اتساع رقعة الصراع في المنطقة.

وفي الثلاثاء، شنت الولايات المتحدة هجمات إضافية على إيران إثر تعهد الرئيس دونالد ترامب بإعادة فرض حصار بحري على موانئها، بينما ردت طهران بقصف أهداف في المنطقة.

إغلاق مضيق هرمز

ووصف مفوّض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك تجدّد القتال بأنه "انتكاسة كبرى للمدنيين في المنطقة وخارجها".

أخبار متعلقة

سفينة شحن ترسو بالقرب من مضيق هرمز - أ ف ب

وحذر من أن إعلان إيران إغلاق مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره خُمس إنتاج النفط الخام العالمي قبل اندلاع الحرب في نهاية فبراير، سيؤدي إلى "تداعيات على حقوق الإنسان تتخطى حدود المنطقة".

شريان حياة حيوي

وقال تورك في بيان إن المضيق "شريان حياة حيوي يعتمد عليه ملايين البشر".
وأضاف: "إن تعطيل تدفق الغذاء والدواء وغيرها من السلع الأساسية له عواقب اجتماعية واقتصادية وإنسانية جسيمة".
ودعا تورك واشنطن وطهران إلى وقف الهجمات "فورا" والعودة إلى وقف إطلاق النار المنصوص عليه في مذكرة التفاهم الموقعة في 17 يونيو.

ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات المائية في العالم، حيث يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية. وقد يؤدي إغلاقه إلى اضطراب شديد في أسواق الطاقة والسلع الأساسية. ودعا تورك الطرفين إلى العودة الفورية لوقف إطلاق النار المبرم في 17 يونيو.