"شجرة الذكريات" و "شهادة صامتة" يحييان ذكرى 15 يوليو في إسطنبول
بتنسيق من ولاية إسطنبول وبالتعاون بين رئاسة دائرة الاتصال في الرئاسة التركية وجمعية 15 تموز..
إسطنبول/ الأناضول
في إطار إحياء الذكرى العاشرة لـ"يوم الديمقراطية والوحدة الوطنية" في 15 يوليو، شهدت إسطنبول الأربعاء افتتاح مساحة تجربة رقمية في ميدان تقسيم ومعرض "شهادة صامتة" في ميدان أوسكودار.
ويُحيي الأتراك هذه الذكرى سنويًا تأكيدًا على تمسكهم بالديمقراطية والوحدة الوطنية.
وبحسب مراسل الأناضول، تُنظم فعاليات إحياء الذكرى بتنسيق من ولاية إسطنبول، وبالتعاون بين رئاسة دائرة الاتصال في الرئاسة التركية وجمعية 15 تموز.

ويُستذكر الشهداء في الفعاليات بالرحمة، ويُعبَّر عن الامتنان للمحاربين القدامى، فيما تهدف البرامج المُعدة بهذه المناسبة إلى الحفاظ على الذاكرة الوطنية المشتركة.
وتستقطب مساحة التجربة الرقمية التي أقامتها رئاسة دائرة الاتصال في ميدان تقسيم اهتمام السياح الأتراك والأجانب.
يتسنى للزوار تدوين رسائلهم ومشاعرهم على "شجرة الذكريات" الرقمية من خلال شاشات تفاعلية.

وخلال اليوم، عُرضت على الشاشة رسائل عديدة كتبها الزوار عن أحداث 15 تموز، كما لفتت الأنظار الملاحظات المكتوبة بلغات مختلفة.
وغالبية الزوار الأجانب كتبوا رسائل تنادي بالسلام والتآخي والتضامن، في حين تقدم سكان إسطنبول بالدعاء للشهداء وتلاوة الفاتحة.
وتضم مساحة التجربة أيضًا عروضًا رقمية ومحتوى مرئيًا يوثق ما جرى في ليلة 15 تموز، فيما التقط المواطنون والسياح صورًا تذكارية أمام الموقع، وشهد المكان تشكل طوابير في بعض الأوقات.

ويقع الموقع خلف نصب الجمهورية مباشرة في ميدان تقسيم، أحد أبرز المواقع التي تجمع فيها المواطنون للدفاع عن الديمقراطية ليلة محاولة الانقلاب في 15 تموز/يوليو 2016.
ويواصل الزوار مشاركة رسائلهم وإحياء ذكرى شهداء 15 تموز عبر التطبيقات الرقمية، ومن المتوقع أن تستمر مساحة التجربة في استقبال الزوار طوال اليوم.
وفي إطار الفعاليات نفسها، أُقيم برنامج تذكاري في ميدان أوسكودار، حيث افتُتح معرض "شهادة صامتة" الهادف إلى نقل تضحيات الشعب إلى الأجيال القادمة.
ويضم المعرض 253 علمًا تركيًا، بعدد شهداء 15 تموز، مع عرض أسماء الشهداء وتواريخ ميلادهم ومدنهم، فيما دعا الزوار بالرحمة للشهداء وقرأوا الدعاء على أرواحهم.
وتحيي تركيا في 15 يوليو/تموز من كل عام ذكرى المحاولة الانقلابية الفاشلة التي شهدتها البلاد عام 2016، وأسفرت عن مقتل 253 شخصاً وإصابة أكثر من ألفي آخرين، فيما تتهم أنقرة تنظيم "فتح الله غولن" بالوقوف وراءها، وهو ما ينفيه التنظيم.
وتهدف الفعاليات إلى ترسيخ الذاكرة الوطنية لدى الأجيال الجديدة، وتعريف الزوار الأجانب بتفاصيل تلك الليلة. وتستمر المساحات التفاعلية في استقبال الزوار طوال اليوم، مما يعكس اهتمامًا واسعًا بإحياء هذه المناسبة.
المصدر الأصلي: وكالة الأناضول
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.