يمكن الاستماع إلى النسخة الصوتية للمقال، التي تم إنتاجها تلقائياً.

يتناول هذا التقرير حريقاً كبيراً اندلع في عدة بلدات ساحلية جنوب فرنسا، مما أجبر السكان على الإخلاء.

0:00

1 دقيقة للقراءة

ذكرت سلطات محلية فرنسية أن حريقاً كبيراً اندلع الأحد في عدة بلدات على ساحل البحر المتوسط بالقرب من فريجوس، مما أجبر السكان على إخلائها بعد انتشار النيران بفعل الرياح القوية وظروف الجفاف.

وأوضح حاكم المنطقة سيمون بابر في تصريح لقناة 'بي. إف. إم' أن النيران انتشرت بسرعة كبيرة بسبب موجة الحر والجفاف، مشيراً إلى أن مساحة الأراضي المحترقة بلغت نحو 180 هكتاراً مساء الأحد.

وأظهرت لقطات تلفزيونية ألسنة لهب ضخمة تتقدم خلف منازل مشيدة على جانب منحدر لأحد التلال، وهي من المشاهد المألوفة في منطقة الريفييرا الفرنسية، فيما تصاعدت سحب كثيفة من الدخان الأسود فوق أشجار الصنوبر والسرو.

وأدت الحرائق إلى تعليق حركة القطارات بين ميناء تولون ومدينة ليز آرك المتضررة.

وحذرت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية الشهر الماضي من أن درجات الحرارة القياسية التي اجتاحت غرب أوروبا لما زاد على أسبوع في أواخر يونيو (حزيران) ستزيد من خطر اندلاع الحرائق، بالنظر إلى توقعات استمرار ارتفاع درجات الحرارة وانخفاض الرطوبة بشكل كبير وجفاف النباتات.

وتوقع "مرصد رويترز" للمناخ أن تصل درجة الحرارة العظمى في ليز آرك إلى 38 درجة مئوية، أي أعلى بنحو 11.4 درجة مئوية من متوسط الدرجة العظمى المسجل في مثل هذا اليوم، 19 يوليو (تموز)، خلال الفترة بين عامي 1961 و1990.

مادة إعلانية

مادة إعلانية

اقرأ أيضاً

ويأتي هذا الحريق في سياق موجة حر شديدة تضرب غرب أوروبا، مما يرفع خطر اندلاع حرائق مماثلة. وتشير التوقعات إلى استمرار ارتفاع درجات الحرارة وانخفاض الرطوبة، مما يستدعي اليقظة والاستعداد لمواجهة كوارث طبيعية متزايدة.