تداولت وسائل التواصل صورًا تُظهر تضرر واجهة طائرة مصرية، حيث تعرض زجاج قمرة القيادة لتصدع واضح، وتحطم غطاء رادار الطقس (Radome) في مقدمتها، وهو الجزء الذي يحمي رادار الأحوال الجوية المستخدم أثناء التحليق.

يُعد تعرض الطائرات لعواصف برد شديدة أثناء مراحل الهبوط من المخاطر النادرة التي تختبر متانة هياكلها وتؤكد أهمية الصيانة الدقيقة.

حيث تعرضت طائرة تابعة لشركة إير كايرو المصرية من طراز Airbus A320neo لأضرار بعد مرورها بعاصفة برد قوية أثناء اقترابها من مطار شتوتغارت في ألمانيا، ما أدى إلى إخراجها مؤقتًا من الخدمة لإجراء الفحوصات والصيانة اللازمة.

والطائرة المسجلة بـ "SU-VBN" اصطدمت بالعاصفة خلال الاقتراب من المدرج، لكنها حطت بسلام دون وقوع إصابات بين المسافرين أو طاقمها.

وتُعد الطائرة من أحدث الطائرات في أسطول "إير كايرو"، إذ تسلمتها الشركة جديدة من شركة إيرباص في أغسطس 2024، ضمن خطتها لتحديث الأسطول ورفع كفاءة التشغيل.

حاليًا، تخضع الطائرة لفحوص فنية مكثفة لتحديد مدى الأضرار، على أن يُبت في عودتها للخدمة بعد استكمال الإصلاحات وحصولها على موافقة السلطات المعنية.

وتُعد العواصف البردية من المخاطر الجوية التي قد تتسبب في أضرار هيكلية للطائرات، خاصة في مقدمة الطائرة وزجاج قمرة القيادة، إلا أن الطائرات التجارية الحديثة مصممة لتحمل مثل هذه الظروف، مع اتباع إجراءات تشغيلية صارمة لضمان سلامة الرحلات.

وتتميز طائرات Airbus A320neo بأنظمتها المتطورة التي تعزز السلامة حتى في الظروف الجوية القاسية. وتحرص شركة إير كايرو على الالتزام بمعايير الصيانة الصارمة، خاصة مع انضمام هذه الطائرة الجديدة لأسطولها مؤخرًا. ومن المتوقع أن يستغرق فحص وإصلاح الأضرار وقتًا قصيرًا، في ضوء توفر قطع الغيار وخبرة الفرق الفنية.